أكد متحدث باسم إحدى الشركات الأوروبية لإنتاج السيارات أنها تدرس في الوقت الحالي مضاعفة إنتاجها من طرازها الرخيص والمخصص للاسواق الناشئة في روسيا والهدف هو زيادة أعداد السيارات المنتجة من هذا الطراز ليصل إلى 120 ألف سيارة سنويا بحلول عام 2010.
وأرجع المتحدث خطط الشركة للتوسع في إنتاج هذا الطراز إلى الاقبال الشديد عليه في روسيا وفي أوروبا لدرجة يضطر معها المستهلك إلى الانتظار لمدة ثلاثة أشهر حتى الحصول على السيارة.
ولم تكن الشركة تتوقع كل هذا النجاح حتى انها لم تخطط سوى لانتاج نصف العدد المعروض، ونفس الظاهرة شهدتها العديد من السيارات الرخيصة في أوروبا.
وكذلك الحال مع شركات جديدة في مجال السيارات لانريد ان نذكر مصدرها لكن تبدو علامات الرداءة في كل مكوناتها...
ما يهمنا في الموضوع هو مدى استجابة هذه الفئة من السيارات لشروط السلامة والامان والجواب هو ان معظمها لا يستجيب لأدنى شروط السلامة وقد قامت احدى الشركات بسحب هذه الفئة من احد الاسواق بعد فشل هذه السيارة في اختبار صعب .
ويعود سبب رداءة السيارة إلى استعمال مكونات رخيصة الثمن واستعجال العديد من الصانعين في انهاء مراحل التطوير بأسرع مايمكن مما يترك ثغرات عديدة في جودة وكفاءة المنتوج ،فاذا كانت شركات عريقة ومعروفة تقوم باطلاق سيارات غالية الثمن وتعاني من مشاكل في الجودة فماذا نقول عن سيارات لايتجاوز سعرها 5000 يورو؟
ان المسألة التي نريد ان ننبه اليها في هذا المقام هو ضرورة استحداث هيئة لمراقبة السيارات يقوم عليها خبراء متخصصون وهي التي تكون مخولة بترخيص السماح للمركبات الرخيصة جدا او التي منعت من السير في اماكن اخرى من السير في طرقات الدولة، لان من أسباب الحوادث مدى استجابة السيارة لشروط السلامة والأمان.