جاءت «فوكاس» الجديدة بشكل ديناميكي معدّل، وهي تطرح كطراز من الجيل الجديد ضمن مجموعة سيارات فورد العائلية في الفئة «سي». وتتمتع «فوكاس» بتاريخ حافل بالإنجازات المتميزة في عالم صناعة السيارات، وقد فازت بأكثر من 06 جائزة منذ طرحها في الأسواق العالمية في العام 1998.

فبعد حوالي سبع سنوات من الأداء الذي تكلل ببيع 4 ملايين وحدة حول العالم، تنطلق فوكاس الجديدة مجدداً لتضع بين يدي عوالم من متعة القيادة وجودة التصنيع وجمال الشكل ودقة التصميم.

تتمتع «فوكاس» بأوسع جسم في فئتها، ما يوفر مساحة إضافية للركاب في المقاعد الأمامية والخلفية، ومساحة إضافية بنحو 35 لتراً لتخزين الأمتعة عن الطراز السابق. ولأول مرة في طراز «فوكاس»، تضم علبة التروس الأوتوماتيكية ذات الأربع سرعات نظام «دوراشيفت» المجهز بميزة تغيير السرعة يدوياً.

أرقى معايير الجودة

تحاكي «فوكاس» التي يتم تصنيعها في كل من ألمانيا (سارلوي) وإسبانيا (فالينسيا)، أرقى معايير الجودة والنوعية في الداخل والخارج، كما أنها توفر خيارات عدة في ما يتعلق بمجموعة الحركة، إضافة إلى احتوائها على أكثر التقنيات تطوراً في عالم صناعة السيارات بتكلفة تملّك منافسة للغاية.

رشيقة متطورة

تطالعنا «فوكاس» الجديدة بشكل متميز للغاية، يتعزز من خلال الزوايا الأمامية الواضحة والتصميم المبتكر للمؤخرة الذي يضفي على المركبة طابعاً رياضياً واضح المعالم ويميّزها عن منافساتها الأقرب ضمن هذه الفئة.

وتتعزز شخصيتها الرياضية الواثقة من خلال عوامل عدة لا تقتصر بأي حال على الجانب الجمالي فحسب، فجسمها لا يرتفع كثيراً عن الأرض، كما أنها تستفيد كثيراً من الصلابة البنيوية للهيكل.

والذي تحقق فيه «فوكاس» تفوقاً واضحاً ضمن هذه الفئة من السيارات، إضافة إلى قاعدة عجلات أعرض وأطول. وجميع هذه العوامل تؤمن لـ «فوكاس» الجديدة قدرة أكبر عند التعامل مع المنعطفات الحادة وأداء أفضل بكثير على الطرقات.

وبالرغم من شكلها الجديد إلا أنها تحافظ على معالم وخصائص فوكاس الأبرز والتي تتمثل بتوضع مصابيحها الخلفية ومظهرها الجانبي الرياضي الذي يعبر كذلك عن القوة والمتانة وجودة التصنيع.

أما في المؤخرة، يتميز طرازا «فوكاس» بخطوط هندسية حادة. كما يتمتعان بنفس طول طراز «فوكاس سي- ماكس» وينقلان مستويات الراحة والمساحة إلى أبعاد جديدة خاصة بالنسبة للحيز الذي يفصل ما بين السقف ورؤوس الركاب في الخلف، إضافة إلى سعة صندوق الأمتعة.

وتساعد المصابيح الخلفية الطويلة بتصميمها الرشيق في جميع الطرازات، في أن تجعل من الجزء الخلفي من «فوكاس» الأكثر عرضاً ضمن فئتها، الأمر الذي يوفر لأصحاب هذه السيارة مساحة تحميل رحبة مقارنة بالسيارات الأخرى التي تأخذ فيها أقواس العجلات حيزاً كبيراً من صندوق الأمتعة.

بيئة مثلى للقيادة

توفر «فوكاس» لسائقها بيئة تبعث على الثقة والارتياح بشكل يعبّر وبوضوح عن قدراتها الكامنة. فهذه البيئة تخلّف انطباعاً حقيقياً لدى السائق بأن كل ما يحتاجه هو رهن إشارته.

حيث يثير التصميم الداخلي للمقصورة شعوراً لدى السائق بأنه في «مقصورة قيادة»، وبأن السيارة بأكملها تحيط بركابها بنحو بالغ. لا شك بأن الفلسفة التي رسمت ملامح المقصورة الداخلية لسيارة فورد «فوكاس» عام 1998، قد مرّت بمحطات نضوج وتبلور هامة.

وعلى الرغم من مسيرة التطور والارتقاء هذه، فإن المقصورة الداخلية لـ «فوكاس» الجديدة لا تزال تحافظ على حيويتها وجاذبيتها التي تتعزز من خلال الاستعانة بألوان زاهية في الجزء المخصص للركاب.

وفي سابقة هي الأولى من نوعها في قطاع صناعة السيارات وجودة التصميم الداخلي، فقد اعتمدت شركة فورد مواد وتجهيزات لا تسبب الحساسية. وجميع هذه المواد ترقى إلى المعايير الصارمة لمواد الفرش غير السامة حسب معايير TUV.

قيادة ديناميكية، وأداء واثق

تميزت سيارات فورد «فوكاس» منذ البداية بأعلى مستويات متعة القيادة والأداء الفائق. وبالنسبة لـ «فوكاس» الجديدة كلياً فهي تعانق هذا التميز إلى أبعد الحدود بحيث تمتد هذه الخصائص المميزة على تجربة القيادة الكاملة التي توفرها للسائق.

وبالمقارنة مع سابقاتها، تتميز «فوكاس» الجديدة بقاعدة عجلات أطول بمقدار 25 مليمتراً وأعرض بحدود 40 مليمتراً، مما يضفي عليها وقفة تنم عن قدر أكبر من الثقة، إضافة إلى أن هذه التعديلات أسهمت في تحسين المقصورة الداخلية من حيث التجهيزات. وقد عمدت فورد إلى الاستفادة من خبرة اكتسبتها على مدى سبع سنوات من العمل على طرازات «فوكاس» المختلفة.

وقد ترجمت هذه الخبرة إلى مجموعة من التحسينات التي تتضمن تزويد المركبة بنظام تعليق خلفي (Control Blade)، وهيكل ثانوي أمامي جديد يشكل قاعدة متينة لأجزاء الشاسيه المختلفة التي شهدت بدورها كثيراً من التحسينات والتعديلات الجوهرية الهامة.

ولا شك بأن سائقي سيارات فورد «فوكاس» الجديدة سيقدّرون حق تقدير قيام فورد بإدخال العديد من التحسينات التي ترفع من مستويات الراحة التي توفرها المركبة الجديدة دون الإخلال برشاقتها وثباتها ودقة استجابة نظام التوجيه فيها.

كما تم تعديل هيكلها الجديد بحيث يؤمّن أعلى مستويات العزل ويمنع انتقال الاهتزازات إلى المقصورة، ويوفر قيادة واثقة بمستويات تحكم أعلى، ما يجعل منها سيارة مريحة جداً حتى على الطرق الوعرة.

وتلعب بنية جسم «فوكاس» الجديدة دوراً هاماً في تعزيز أدائها على الطرقات، حيث شهد زيادة في صلابته العزمية بنسبة 10 بالمائة مقارنة بالطراز السابق. وتمنح المكابح القرصية الأكبر حجماً قدراً أكبر من التحكم للسائق، وفعالية توقف أعلى في الحالات الطارئة، وعمراً افتراضياً أطول لوسائد المكابح.

السلامة والأمان

يستمر التزام «فوكاس» بتوفير أعلى مستويات السلامة من خلال توفيره لنظام شامل من عوامل السلامة الكامنة والمتمثل في بنية صلبة قوية.

تمتاز بنية «فوكاس» الجديدة بكونها توفر أكثر أنظمة السلامة وحماية الركاب تطوراً ضمن هذه الفئة من السيارات، وذلك عبر الاستعانة بمناطق امتصاص للصدمات تعمل على تحويل الطاقة الناجمة عن الاصطدامات بعيداً عن الركاب. تتم صناعة «فوكاس» الجديدة من لوحات من البلازما الثنائي والفولاذ شديد الصلابة تم لحمها مع بعضها البعض بالليزر.

كما تم إخضاع المقصورة إلى سلسلة من الاختبارات القاسية للتأكد من فعالية نقاط امتصاص الطاقة وقدرتها على توزيع وتحويل الطاقة الناجمة عن الحوادث بعيداً، وذلك باستعمال أكثر الأنظمة الإلكترونية تطوراً في عالم صناعة السيارات، كما خضعت لاختبارات مطوّلة في مركز فولفو للسلامة في السويد الذي يعد الأكثر تطوراً في العالم.

وتوفر «فوكاس» الجديدة وسائد هوائية جانبية وستائر هوائية جانبية كتجهيز اختياري، إضافة إلى أجهزة شد مسبق لأحزمة الأمان وأنظمة حد من الحمولة ورواسي ISOFIX لتثبيت مقاعد الأطفال. وتأتي الوسائد الهوائية الأمامية الثنائية كتجهيز قياسي.

اقتصادية التشغيل

تم التركيز في «فوكاس» على

منح مالكها تشغيل إقتصادي

فعّال بشكل يقلل من تكلفة امتلاكها إلى أكبر حد.

ولعل التكلفة الأكثر شيوعاً في عالم السيارات تنجم من معدل استهلاك الوقود. وقد تعاملت فورد مع هذا العامل من خلال الاستعانة بمحركات جديدة شديدة الكفاءة.

تجربة: راشد دبدوب