يحتفل البرنامج الأوروبي لتقييم السيارات الجديدة بمرور عشرة أعوام على بدء اختباراته الخاصة بقدرة السيارة على مقاومة حوادث التصادم، مؤكدا أن عوامل السلامة والأمان التي تتمتع بها السيارة تعد الميزة البيعية الرئيسية التي يهتم بها المستهلكون عند اتخاذهم قرارا بشراء سيارة جديدة.

وقال البرنامج في بيان له في بروكسل في هذه المناسبة: «أصبحت مسألة توافر عوامل الأمان هي المعيار الرئيسي عند اتخاذ قرار الشراء». ويجري البرنامج اختبارات لكل السيارات الجديدة التي تطرح في السوق الأوروبية تقريبا حيث يعطي درجات لكل سيارة بحسب عوامل الأمان المتوافرة فيها سواء لركابها أو للمشاة في الطريق. ويجرى اختبار قرابة 240 طرازا من السيارات من خلال السير في طريق مليء بالحواجز والدمى الذين يعتبرون بمثابة مشاة. وقالت كورديليا ويلسون المتحدثة الصحافية باسم البرنامج إن 581سيارة اصطدمت ببعضها بعضا في إطار هذه الاختبارات. وتجرى اختبارات التصادم إما من خلال البرنامج الأوروبي لتقييم السيارات الجديدة أو أعضاء منظمات أخرى مثل أندية السيارات وجمعيات حماية المستهلك.

ويشير أدريان هوبز الأمين العام للبرنامج إلى أن هذه الاختبارات لا تقتصر على تقييم عوامل السلامة والأمان في السيارة فقط قائلا «إن المستهلكين يصبحون أكثر قدرة على إدراك حقيقة أن هناك فروقا بين طرز السيارات بعضها بعضا». وتظهر دراسة أجراها البرنامج الأوروبي لتقييم السيارات الجديدة أن عوامل السلامة والأمان أصبحت العامل الأكثر أهمية لدى المستهلك عندما يكون بصدد اتخاذ قرار بشأن شراء سيارة من طراز معين أو الإحجام عن ذلك.وتبنى هذا الرأي 94 في المئة ممن شاركوا في الاستطلاع الذي شمل ألف شخص من سبعة بلدان أوروبية.