مع صعوبة التنقل وازدياد حدة الازدحام المروري في معظم دول العالم قامت العديد من الهيئات والمؤسسات الكبرى بدراسة هذه الظاهرة وتبعاتها ووجدت دراسة أجراها الخبير البريطاني دكتور ديفيد لويس أن المسافرين من سكان الضواحي الذين يقطعون مسافات طويلة يشعرون بضغوط نفسية أكبر من الطيار المقاتل أو رجل شرطة مكافحة الشغب الأمر الذي يمكن ان يفسر بصورة جزئية اتجاهات العدائية.
وتعد ضغوط الحياة اليومية ومنها ضغوط العمل والاختناقات المرورية والطقس ومستوى الضوضاء وضيق الوقت بعض العوامل العديدة التي تشعل الغضب على الطريق، لكنها ظاهرة معقدة تضم جوانب عديدة يصعب حصرها.
وكشفت دراسة أجراها موقع رودريدجرز على الانترنت في أستراليا وكندا وبريطانيا والولايات المتحدة أن أكثر من ثلثي قائدي السيارات يغضبون بسبب محاولة سيارة أخرى تجاوز سيارتهم الأمر الذي يشجع قائد السيارة على القيادة بصورة أسرع وفي الدول الأربع اعترف معظم المشاركين في الدراسة باستخدام إشارات بذيئة مع قائدي السيارات الأخرى.
وقدم الموقع عددا من النصائح لتجنب الوصول إلى هذا السلوك السيئ وهي:
- لا تتبع سيارة أخرى بمسافة قصيرة وإذا ما أراد شخص أن يتجاوزك اتركه يمر.
- لا تفعل إشارات غير لائقة باليد أو الوجه.
- قلل من استخدام البوق وفي حالة واجهت سائقاً عدوانياً تجنب أن تضع عينك في عينه ولا تعطه فرصة للاشتباك معك.
كل هذه التدابير لتجنب ردود أفعال بعض السائقين الهائجين والعصبيين، ويبقى ان الالتزام بالأخلاق الفاضلة والسمحة من أهم ما يجب على السائق التزامه أثناء التعرض لهكذا مواقف ونسأل الله السلامة.