تحت اسم (ألفا) تأسست شركة ألفاروميو في العام 1907 وهي كلمة تعني حروفها الأربعة (فبركة أنونيما لومباردا للسيارات) كانت تنتج سيارات (داراك) الفرنسية من خلال مجموعة مستثمرين إيطاليين، ولكن هذه السيارات فشلت، فتمّ تطوير مجموعة جديدة من السيارات صممها مهندسون إيطاليون في العام 1909.
لم تدم الفرحة سوى أربعة أعوام حيث توقف الإنتاج خلال الحرب العالمية الأولى، لتواجه الشركة جملة متاعب المعقدة وتعرض الشركة للبيع، وقام صناعي إيطالي يدعى نيكولا روميو بشرائها ليصبح اسمها ألفاروميو في العام 1934ومع تراجع أداء الشركة، قامت الحكومة الإيطالية بشرائها من نيكولا روميو وبفضل الدعم الحكومي تحسنت أوضاع الشركة وقدمت معها سيارات جديدة وسيارات سباق حطمت كل أرقام السباقات آنذاك، والكثير من هذه السيارات تعتبر اليوم سيارات تاريخية نادرة تباع بأسعار خيالية.
وفي العام 1981 ومن خلال سعي ألفاروميو إلى الحصول على تقنيات حديثة، عقدت اتفاقا تقنيا مع شركة نيسان، نتج عنه تطوير سيارتين هما ألفا أرنا ونيسان شيري ولكن المشروع فشل في العام 1987 أظهرت شركة فورد الأميركية اهتماما بشراء ألفاروميو ولكن فيات تمكنت من عقد الصفقة لصالحها، خاصةً وأنها كانت قد استثمرت مبالغ كبيرة في ألفاروميو.
تخصصت ألفاروميو ولا تزال بإنتاج السيارات الرياضية سواءً كانت من فئة كوبيه أو صالون بأربعة أبواب، حيث كان التركيز فيها دوماً على طابع القيادة ومتعتها مما جعل كل سيارة ألفاروميو سيارة موجهة للسائق أولاً وأخيراً وهو عنصر أساسي في سياراتها التي تنتجها اليوم.
وفي منتصف التسعينات، قامت الشركة بإحداث ثورة تطويرية وإنتاجية نتج عنها جيل جديد كلياً من السيارات الحديثة تمتعت إلى جانب تصاميمها الرائعة ومتعة قيادتها.
وشكّلت 156بداية الثورة التي كانت تعدّ لها ألفاروميو في منتصف التسعينات بهدف تقديم جيل جديد بالكامل من السيارات الحديثة والعصرية تكون قادرة على إعادة الاعتبار إلى اسم ألفاروميو وتدخلها في مرحلة جديدة من الحداثة والمنافسة والتي كانت الشركة دائماً أحد روادها.
ظهرت في العام 1997 لتستبدل طراز 155 وحفلت بشخصية عصرية متقدمة لم ير زبائن الشركة مثلها من قبل تركزت على الجودة والعملانية مع المحافظة على المزايا المتوقعة من سيارات ألفاروميو وهي التميّز ومتعة القيادة.
وقد لاقت 156 ولا تزال استحساناً كبيراً من النقّاد والخبراء معتبرينها سيارة تستحق أن تحمل شعار الشركة بكل فخر ولعام 2002 عرفت 156 جملة تعديلات تناولت زيادة جاذبية جسمها الخارجي ومقصورتها، حيث تمّ هنا اعتماد لوحة قيادة جديدة كلياً مستوحاة من تلك المعتمدة في طراز 147 لمزيدٍ من سهولة التشغيل والعملانية، كما تمّ أيضاً رفع مستوى وسائل الراحة والتي تعتبر وفيرة في 156مثل فرش جلد، مكيّف إليكتروني، جهاز راديو متطوّر، كومبيوتر رحلات وغيرها
راشد دبدوب


