يظهر موقف سامر الأيوبي في التعامل مع الزبائن من خلال الصورة التي علقها خلف مكتبه، وهي رسم كاريكاتير لرجلين: الأول الذي تعامل بالدفع المؤجل بحالة سيئة والرجل الذي تعامل بالبيع النقدي مرتاح وسعيد.

يستقبل الأيوبي كل من يدخل مكتبه بابتسامة وترحيب حار، ويعتبر هذا الرجل من التجار الذين يتمتعون بالأخلاق العالية وسمعته الحسنة كما يصفه جيرانه.

جعلته من التجار الموثوق بهم في منطقة الحراج في الشارقة، ليقصده العديد من الزبائن. وعن أيام الشباب والذكريات يرجع الأيوبي بذاكرته ليخبرنا عن أول سيارة اقتناها.

* ما هي سيارتك الأولى؟

ـ كانت سيارتي الأولى شيفروليه نوفا موديل 1978

* لماذا امتلكت هذا الطراز تحديداً؟

ـ امتلكت هذا الطراز لأنه كان يعجبني ويناسب إمكانياتي المادية آنذاك.

كما أن اسم شفروليه يعتبر من الأسماء العريقة في صناعة السيارات، وهي من السيارات التي أثبتت جدارتها عالمياً.

* بكم اشتريتها؟

ـ اشتريتها مستعملة بألف وخمسمائة درهم واستخدمتها لمدة ثلاث سنوات ومن ثم بعتها بما يقارب ألف وثمانمائة درهم.

* هل تذكر كيف كانت قيادتها؟

ـ نعم أذكر قيادتها الممتعة إلى جانب محركها القوي ذي الثماني أسطوانات، يمكن إعادة تهيئتها بشكل سريع لكي تتلاءم مع متطلبات الركاب على اختلاف أذواقهم ولتناسب القدرات المطلوبة لنقل الحمولات، فعند طي مقاعد الصف الثاني من السيارة إلى الأمام، يتوفر لركاب السيارة مساحة مستوية لتحميل الأمتعة أو الأغراض. ويمكن أن تتسع لما يصل إلى خمسة ركاب.

بالإضافة إلى تمتعها بقدر كبير من المرونة والعملية، كانت أنوفا مزودة بباقة غنية من خصائص الراحة الداخلية مثل النوافذ الكهربائية مع ميزة النقرة السريعة للسائق وأقفال كهربائية للأبواب ونظام تثبيت السرعة ومقود قابل للتعديل والإمالة.

* هل لديك بعض الذكريات فيها؟

ـ نعم، لدي أجمل الذكريات مع أصدقائي وأذكر عندما كنت أصدمهم من الخلف عندما نسير على سرعات منخفضة، كما أني غيرت عملي للأفضل آنذاك.

* ما هي السيارة التي تمتلكها اليوم؟

ـ أمتلك اليوم رنج روفر موديل 2004

حوار: نور عبد الرزاق