بدائل الوقود والسيارات الصغيرة التي تعمل بالديزل النظيف هي محط الأنظار في معرض جنيف الدولي للسيارات في الوقت الذي تهدد فيه شركات السيارات اليابانية بكسر الاحتكار الأوروبي لقطاع الديزل. أثار ارتفاع أسعار الوقود اهتمام الرأي العام بأنواع الوقود البديلة في المعرض،

فيما برزت السيارات الرياضية الفخمة مثل فراري أف 599 بي ولامبورجيني مورسيلاجو التي تزيد سرعتها القصوى عن 300 كيلومتر في الساعة وتتميز بتصميماتها الغريبة ويقتصر امتلاكها على الاثرياء والمشاهير.

وبينما تبحث العديد من شركات السيارات بشكل واقعي عن وسيلة لاختراق السوق بأنواع السيارات التي تعمل بالهيدروجين بحلول عام 2020 تبدو هناك عدة حلول مؤقتة محتملة. وأعلنت فولكس فاجن إنها حددت لنفسها موعد 2010 لتجهيز جميع سياراتها للسير بالوقود العادي ومصادر الطاقة المتجددة مثل البيوماس والايثانول.

وأعلن رئيس قسم الابحاث في شركة ديملر كرايسلر توماس فيبر «نريد أن نجعل محركات البنزين رخيصة مثل محركات الديزل وأن نجعل محركات الديزل نظيفة مثل محركات البنزين». وعرضت شركة مرسيدس في جنيف السيارة سي ال اس 320 المزودة بتكنولوجيا الديزل النظيف بلوتيك والتي تلتزم بمعايير الانبعاث الصارمة وتستهلك وقود أقل بنسبة تتراوح من 20 إلى40 % عن مثيلاتها التي تعمل بالوقود.

وقال نيك مارجيتس الخبير بسوق السيارات الأوروبية في معهد جاتو داينمكس لأبحاث السوق إن شركات السيارات الأوروبية تسيطر حتى ألان على قطاع الديزل ولكن الشركات الأسيوية تلاحقها وتهدد بكسر هذه السيطرة. وتخطط ميتسوبيشي لطرح نموذج يعمل بالديزل من أي سيارة تعرضها في أوروبا. وتمثل السيارة لكزس آي أس 220 أول سيارة تعمل بالديزل قادرة على منافسة السيارات الأوروبية مثل أودي وبي أم دبليو ومرسيدس.

ويختار واحد من كل اثنين من مشتري السيارات في أوروبا سيارة تعمل بالديزل مع تزايد نصيب تويوتا وهيونداي ونيسان في السوق. وأعلنت هيونداي إنها سوف تعرض هذا العام طرازين جديدين يعملان بالديزل في السوق الأوروبي.

ولا تنتشر السيارات التي تعمل بالديزل في الأسواق الأميركية بسبب نقص محطات الوقود والصيانة، في حين أن ثلثي الأرباح التي تحققها شركات السيارات الأوروبية تأتي من بيع سيارات الديزل. ويعتقد خبراء السوق أن اليابانيين يسعون بصورة واضحة للحصول على نصيب أكبر من هذه السوق.

وفي نفس الوقت تسعى شركات السيارات الأوروبية إلى الحصول على نصيب أكبر في سوق المحركات الهجينة في الولايات المتحدة التي تسيطر عليها تويوتا وهوندا. وأعلنت أودي أنها ستطرح نسخة من سيارتها الجديدة كيو 7 تعمل بمحرك هجين يتميز بانخفاض استهلاكه للوقود بنسبة 13 % عن الطراز التقليدي من السيارة