كثيراً ما تطرقنا لموضوع مهم ويثير الكثير من التساؤلات وهو موضوع الخدمات التي يقدمها وكلاء السيارات في الدولة، والتي تختلف من وكيل إلى آخر وتتنوع هذه الخدمات والتي تبدأ من الاستقبال في قاعة العرض إلى زيارة ورشة التصليح والتواصل الدائم مع الوكيل عند القيام بالزيارة الدورية للوكالة.
وللأسف فإن العديد من الوكلاء يجلبون العميل بأسعار مغرية لكنهم يعوضون ذلك بخدمات مكلفة فكل زيارة للوكيل عبارة عن غرامة غالية الثمن تجعل الكثيرين يعزفون عن القيام بها والاكتفاء بزيارة إحدى الورش الصغيرة التي لا أحد يضمن جودتها ونوعية قطع الغيار التي تستعملها،
والحقيقة أن الكثير من الوكلاء يبالغون وبشكل غير منطقي في كلفة خدماتهم وللوقوف على ذلك نقوم أسبوعياً بالاستفسار من الوكلاء عن خدمات سيارات متشابهة في الفئة وفي السعر والنتيجة التي صدمتنا هي أن تكلفة الخدمة تتراوح ما بين 300 و2000 درهم! لتصليح العيوب نفسها، والمكاتب الإقليمية للشركات الكبرى لا تعرف أن العديد من وكلائها يعبثون بأسعار الخدمات بشكل عشوائي، وهو ما يجعل الزبون ان عاجلاً أو آجلاً يهرب من هذا الوكيل إلى غيره بسبب السمعة السيئة التي يكتسبها الوكيل المقصود مهما كانت جودة السيارات التي يبيعها.
ومن خلال الباب الذي فتحناه في المجلة يمكن لكل قارئ ومستخدم سيارة أن يقيّم بنفسه جودة الخدمة وما يصطلح عليه بالقيمة المضافة، التي تعني أن الزبون يدفع مبلغاً أعلى للحصول على خدمات مميزة تشعره بالراحة والاطمئنان وهو ما يبني جسور الثقة بين الوكيل والزبون وهذه الثقة تجعله يتفوق على غيره من الوكلاء،
لأن قناعتنا اليوم أن القيمة المضافة للخدمة هي الفيصل وهي مربط الفرس لنجاح أو فشل كل وكيل فكما هو معلوم فإن معظم السيارات الحديثة باتت متقاربة في جودتها وتجهيزاتها وقدراتها، والفرق الأساسي بينها سيكون فقط في خدمات الوكيل