سواء كانت سيارة فولكسفاغن طوارق الجديدة على الطرقات الممهدة أو الوعرة، فإنها تمثل تناغماً في الهندسة يتميز بسلاسة مطلقة وقدرتها في التغلب على الكثبان الرملية، وسرعة متناهية على الطرق السريعة.
كما أنها تجسد التزاوج الأول الحقيقي بين التصميم الراقي ومواصفات القيادة على الطرقات الوعرة، ولذا ابتكرت طوارق لتجمع بين متانة وصلابة السيارة التي تتغلب على الطرقات الوعرة وفخامة سيارة سيدان، وديناميكية المركبة الرياضية ـ باختصار هي سيارة تفي بحالات الطريق المختلفة.اتسمت فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات بكونها من أسرع الفئات نمواً في عالم السيارات على مدى الـ 15 سنة الماضية، ومع ذلك فإن متطلبات واحتياجات الأسواق قد بدأت تتغير بشكل واضح.
وبالنسبة لأولئك الذين يحتاجون إلى سيارة تقليدية من فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، فإنهم سيجدون بأن سيارة فورد «إكسبلورر» 2006 فيها من القدرات والمواصفات ما يفوق أي سيارة أخرى.
أداء فائق النظافة
إن مستوى الانبعاث الغازية لمحركات فورد السداسية يماثل تلك المنبعثة من سيارة فورد «إسكيب» الهجينة. وفي واقع الأمر، فقد حصل محرك فورد «إكسبلورر» القياسي، سعة 4 ليترات بكامة علوية منفردة من ست اسطوانات مرصوصة على شكل ض، على جملة من التحسينات والتعديلات الهامة في نسخته للعام 2006.
فقد تم تحسين فعالية دوران المحرك بنسبة 50 بالمائة، وذلك من خلال تزويده بعامود حركة جديد وشمعات احتراق. ومن خلال الاعتماد على تحسين أسلوب عمل المحرك وتجهيزه بأنظمة للحد من الانبعاثات، فقد انخفضت نسبة الانبعاثات الغازية بنسبة 74 بالمائة مقارنة بالطراز السابق.
ابتكارات فائقة التطور
فورد «إكسبلورر» 2006 الجديدة تتصدر فئتها من حيث عوامل وتجهيزات السلامة، فهي تقدم لمالكها 10 تقنيات سلامة قياسية، وسبع منها جديدة تماماً ضمن فئة السيارات متعددة الاستخدامات متوسطة الحجم وتتضمن أربع تقنيات متغيرة جديدة مصممة خصيصاً لتفي بمتطلبات فورد على صعيد السلامة.
كما تقدم «إكسبلورر» الجديدة أكبر مجموعة من خصائص السلامة النشطة والكامنة في هذه الفئة من السيارات. وحسب برنامج تقييم السيارات الجديدة الصادر عن إدارة المعهد الوطني للسلامة على الطرقات، تتمتع «إكسبلورر» بتقييم ممتاز يعتبر من بين الأعلى ضمن هذه الفئة.
ومن المتوقع أن يحقق طراز 2006 تقييماً أفضل بكثير. كما تمتاز «إكسبلورر» 2006 بأنها مزوّدة بتقنيات وأنظمة توفر الحماية اللازمة للركاب في حال تدهور المركبة.
ويتوفر في «إكسبلورر» 2006 نظام الوسائد الهوائية الجانبية (Safety Canopy) الذي يقوم بتوفير أقصى مستويات الحماية للركاب، خاصة الجالسين في الصف الأول والثاني، إذا ما استشعر النظام بأن المركبة على وشك التدهور.
وتتضمن الوسائد الهوائية تقنية خاصة تضمن انتشاراً صحيحاً للوسادة بحيث تغطي كامل منطقة النافذة الزجاجية حتى في حالة نوم أحد الركاب وارتكاز رأسه على النافذة مثلاً.
والجديد أيضا في «إكسبلورر» 2006 الوسائد الهوائية الجانبية للسائق والراكب الأمامي والتي تتوفر كتجهيز قياسي. توجد هذه الوسائد في الجانب الخارجي للمقعدين الأماميين، وهي توفر أقصى مستويات الحماية عند التصادمات الجانبية.
كما تم تصميم مسند الذراع وحاشية الأبواب بشكل يحمي منطقة البطن والجذع السفلي في حالات التصادم الجانبي. ولتوزيع القوة الناجمة عن مثل هذه الحوادث، فقد تم الاستعانة بحشوة خاصة ما بين ألواح الأبواب الأمامية الخارجية والداخلية.
هدوء تام في المقصورة
مقصورة الركاب في «إكسبلورر» 2006 خضعت لعملية تقييم شاملة من قبل مهندسي فورد لتحييد الضوضاء والاهتزازات غير المرغوبة.
وفي واقع الأمر، لم يقتصر تركيز الفريق الهندسي المكلف بهذه المهمة على المقصورة الداخلية، بل اشتمل كذلك على الهيكل الخارجي وقاعدة العجلات ومجموعة الحركة في محاولة منهم لتحويل المقصورة إلى عالم خال من الضوضاء والاهتزازات.
وبالنتيجة، أصبحت «إكسبلورر» وفي الجزء الأمامي من المقصورة الداخلية أكثر هدوءاً من أي وقت مضى. وإضافة إلى ذلك، فإن مستوى الضوضاء والاهتزازات عند الصف الثالث أقل بكثير منه في مقاعد الصف الثاني في السيارات المنافسة عند القيادة على الطرق العامة.
وفي الواقع، فإن مستوى الهدوء في مقاعد الصف الثالث لسيارات «إكسبلورر» الجديدة أهدأ من الصف الأول لبعض السيارات المنافسة.
وهذه المعايير تجريها فورد بشكل منتظم كجزء من اختبارات التواصل عند السرعات العالية والتي بموجبها يستطيع ركاب الصف الأول أن يتحدثوا مع ركاب الصفين الثاني والثالث بسهولة ويسر على الرغم من القيادة على الطرقات السريعة.
أنظمة تعليق خلفية وأمامية
ومن العوامل الأساسية التي تسهم بشكل فاعل في الحد من معدلات الضوضاء داخل مقصورة الركاب هي تجهيز «إكسبلورر» 2006 الجديدة بهيكل جديد تماماً.
معدّل مقاومة هذا الهيكل للانثناءات تزيد بنسبة 63 في المئة مقارنة بالهيكل السابق، في حين تزداد مقاومته للالتواء بنسبة 55 في المئة. وتم في «إكسبلورر» الجديد تبني تصميم أنبوبي مستوحى من شاحنات فورد «إف-150».
ولعل أكثر ما يميز هذا التصميم هو أن العوارض الجانبية تمر عبر جزء محدد من قضبان الهيكل ما يخلق نقطة التقاء شديدة الصلابة. ويتم بعدها لحم هذه النقاط بشكل محكم للغاية.
والنتيجة هي أن الهيكل الأكثر صلابة يؤمن للسائق تعاملاً أكثر دقة عند القيادة، وقدرة أكبر على استشعار الطريق، إضافة إلى قيادة ناعمة للغاية واستجابة أعلى لنظام التوجيه.
وذلك لأنه مكّن مهندسي فورد من تطوير ومنح المركبة أنظمة أكثر فعالية يستطيع الهيكل بقساوته أن يتحملها مثل أنظمة تعليق أمامية وخلفية مستقلة، إضافة إلى أنظمة كبح وتوجيه جديدة تماماً.
وباستخدام أساليب تصنيع أكثر تطوراً وتقدماً، أصبح بالإمكان الحد من نقاط الضعف التصنيعية ما ساعد بشكل واضح في الحد من أصوات الاحتكاك التي تظهر في مرحلة متقدمة من عمر المركبة.
راشد دبدوب

