أعلنت المشروعات التجارية إحدى شركات مجموعة الفطيم والموزع لعلامة هوندا بدولة الإمارات، أن هوندا ستشارك في منافسات بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 بفريق كامل. وستكون هذه المرة الأولى التي تشارك فيها هوندا بفريق خاص بها منذ .1968 وسيتم تمثيل هوندا تحت اسم «فريق هوندا لسباقات فورمولا1»، وهو اسم تم اختياره بعد أن حصلت شركة هوندا موتور المحدودة على جميع أسهم فريق السباق البريطاني الأميركي، ويعكس هذا الاسم الجديد تراث هوندا الغني والناجح بمجال سباقات السيارات.
وأوضح جاي إدموندز،مدير المبيعات والتسويق في المشروعات التجارية- هوندا: «سيتمكن عشاق السباقات من مشاهدة فريق هوندا الخاص بسباقات الجائزة الكبرى بدولة البحرين في مارس المقبل، ويعتبر هذا تطوراً مهماً لهوندا، وإننا لسعداء بمشاركتنا بفريق متكامل جديد في هذه البطولة للمحترفين».
وقد برهنت هوندا طيلة تاريخها على شغفها بسباقات السيارات، حيث شارك مؤسسها سواشيرو في عدة بطولات،وحقق رقماً قياسياً في السرعة ببطولات يابانية خلال عقد الثلاثينات قبل تأسيس شركة تحمل اسمه. وجاء الظهور الأول لهوندا في سباق الفورمولا1 سنة 1964 بعد أقل من سنتين من كشف النقاب عن أول طراز لها. وتعتبر هوندا من المصنعين القلائل الذين حققوا 600 فوز بمسابقات الجائزة الكبرى للدراجات النارية،لكونها ترى أن تنظيم مثل هذه السباقات هي البيئة المثلى لتدريب مهندسيها تحت ضغط عال قبل أن يشرعوا في تصميم سيارات ركاب جديدة.
وكانت مشاركة هوندا في الجيلين الأول والثاني من بطولة الفورمولا 1 بفريقها الخاص سنتي 1964 و1968 وكمزود للمحركات مابين 1983 إلى 1992 قد أدت إلى فوزها 71 مرة، وحصولها على خمس جوائز متتالية لبطولة العالم للسائقين، وست جوائز متتالية لبطولة العالم لمصممي الهياكل. وقد فازت للمرة الأولى ببطولة الجائزة الكبرى سنة 1965 بمدينة مكسيكو سيتي بعد11 عاماً على انطلاق المسابقة.
وبدأ الجيل الثالث الحالي في عام ,2000 عندما دخلت هوندا في شراكة مع فريق السباق البريطاني الأميركي الناشئ، واشتملت هذه الشراكة على تزويد الفريق بالمحركات والتعاون المشترك في تطوير الهياكل. وفي سنة 2004 استطاعت هوندا الحصول على 45% من أسهم الفريق البريطاني الأميركي وأكملت الشركة شراء الـ 55% المتبقية من أسهم الشركة البريطانية الأميركية للتبغ سنة .2005
ويتمتع فريق هوندا للفورمولا1 بالموارد الضخمة التي تتوفر لدى الأفراد الحاليين للفريق البريطاني الأميركي السابق، ولدى مقر هوندا لتطوير السباقات بمدينة توشيجي باليابان، وقاعدة هوندا لتطوير محركات سيارات السباق في براكنيل. وتجعل هذه العناصر الثلاثة فريق هوندا مؤهلاً للغاية لتحقيق طموحاته في مجال السباقات،التي بدأت بفوزه في عام 2006 بالمشاركة الجديدة للسائقين جونسون بوتون وروبنز باريتشيلو.
عن المحرك الجديد:
استطاعت هوندا التحول من المحرك V10إلى المحرك V8 انطلاقاً من نقطة الصفر بهدف تطوير محرك جديد بالكامل. وبدأ فريق التطوير العمل على المحرك الجديد فور إدخال اللوائح الجديدة قبل عام مضى، وجرى اختبار أول محرك V8 على حلبة السباق في شهر أبريل الماضي في موجللو للتأكد من المواصفات العديدة للمحرك وتفاعل حركته مع الشاسيه. وقد أعقب ذلك الكثير من العمل على أنماط أخرى من المحرك، وكانت البداية في اليابان، ثم في بريطانيا منذ أكتوبر الماضي.
كما قام الفريق بتجربة المحرك على سيارته النموذجية وذلك في ثلاثة اختبارات قبل نهاية عام 2005. وتعني الحدود القصوى لسرعة المحرك البالغة 10 آلاف و300 دورة بالدقيقة أنه كان مستخدماً خلال عقد التسعينيات بمحركات سيارات الكارت (التي ليست لديها مثل هذه الحدود القصوى) التي أعطت مؤشرات مفيدة بشكل أكبر.
وبصورة خاصة، وعند حد معين من الدورات، يمكن للترددات الرنينية أن تسبب المشاكل في ظل وجود ارتجاجات في محرك V8، وقد ساعدت خبرة هوندا في سيارات الكارت في التغلب على هذه العقبة. وبالإضافة إلى التحول الكبير من الأسطوانات العشر إلى الأسطوانات الثماني، كان على فريق التطوير أن يتكيف أيضاً مع اللوائح الجديدة مثل الحد الأدنى للوزن وعلو ذراع التدوير، بالإضافة إلى حظر استخدام مواد معينة.
وستؤدي آخر هذه الإجراءات إلى جعل أقصى معدل عزم أضيق، وبالتالي سيضطر المصممون إلى بذل مزيد من الجهد لتحسين مواصفات العزم فيما يتعلق بمعدل سرعة دوران المحرك

