ظهرت شركة دودج الأميركية للسيارات إلى الوجود كمشروع عائلي قام به الشقيقين جون وهاريس دودج في العام 1915، وقد قام الأخوين دودج بإنتاج سياراتهما لتكون سيارات رياضية شعبية، أي أنها كانت قوية وسريعة، إلا أنها كانت زهيدة الثمن.

ما تزال دودج تعتمد هذه الفلسفة اليوم، الأمر الذي مكّن دودج وبسرعة في أن تحقق نجاحاً كبيراً في فترة قياسية ولتنتج 45 ألف وحدة في العام 1919، واستمرت الشركة في تحقيق النجاحات حيث أصبحت في العام 1924في المرتبة الثانية أمريكياً في إنتاج السيارات.

بالرغم من هذه الانجازات الكثيرة، واجهت الشركة بعض الصعوبات المالية بسبب انخفاض مبيعاتها والمنافسة الشديدة التي كانت تتعرض لها، إضافةً إلى قيامها باستثمار مبالغ كبيرة لتوسيع أعمالها ولتنتقل ملكية دودج إلى كرايسلر في العام 1928 وهي لاتزال تملكها حتى اليوم.

تنتج دودج مجموعة واسعة ومتنوعة من السيارات تشمل على سيارات ركاب سياحية، رياضية، ميني فان، فان تجارية، دفع رباعي وبيك آب، إلا ما يتم تصديره إلينا ينحصر بطرازي فايبر السوبر رياضية ودورانجو ذات الدفع الرباعي. كما ظهر طراز فايبر، وهو اسم ثعبان سام، لأول مرة في العام 1989 كسيارة رياضية نموذجية بجسم مكشوف تتسع لراكبين مزودة بمحرك جبار من عشر أسطوانات يتمتع بطاقة عالية،

وبسبب ردة الفعل الإيجابية من الزبائن، بدأت الشركة بإنتاجها في العام 1990 بسعر منافس لسيارة سوبر رياضية بلغ سعرها آنذاك 50 ألف دولار أميركي. تأتي فايبر 2003 بنفس روحية سابقتها ولكن التنفيذ حديث وجديد كلياً، والتصميم الخارجي يحمل بعض معالم السابقة ولكن بشكلٍ مختلف، كما أن المقصورة ما تزال تتسع لشخصين ولكن هناك مساحات جلوس أكثر وصندوق أمتعة أكبر ولوحة القيادة الجديدة توفر عملانية أعلى،

والطريقة الوحيدة لحماية الركاب من المطر هو غطاء قماشي يثبت يدوياً وهناك نية لتقديم طراز كوبيه مقفل من السيارة هذا العام. وقبل تقديمها إلى الجمهور، شاركت دودج بسيارتها هذه في سباقات عديدة مثل سباق دايتونا وبطولة العالم لسباقات الجي تي وسباق لومان 42 ساعة وحققت نتائج رائعة فيها،

الأمر الذي سيعزز مكانة فايبر في صالات العرض. تتوفر فايبر بمحرك واحد يبقى فريداً من نوعه في صناعة السيارات اليوم يتألف من 10 أسطوانات صمم أساساً في نهاية الثمانيمات ليزوّد شاحنة بيك اب كبيرة كانت تعدها دودج آنذاك، يزود هذا المحرك بيك آب دودج رام 3500 ولكن بقوة 305 أحصنة، ولتقرر الشركة حينها اعتماده في فايبر والتي كانت مجرّد سيارة نموذجية ولكن بعد إخضاعه للعديد من التعديلات لرفع طاقته.

وزود المحرك بصمامين للأسطوانة أي بمجموع يبلغ 20 صماماً تبلغ سعته 8,3 ليتر يولّد 500 حصاناً وعزم دوران هائل يبلغ 700 نيوتن متر، وبما أن وزن السيارة يبلغ 1500كلج فقط، فإنها تنطلق إلى سرعة 100 كلم في وقتٍ خاطف يبلغ 2,4 ثواني مع سرعة قصوى تبلغ 305 كلم. كما حقق طراز رام عند دودج شهرة واسعة فاقت طراز سيلفرادو وسييرا عند شفروليه، أي أنها شاحنتها الأهم والأشهر والأكثر مبيعاً وانتشارا لديها.

و رام 1500 هذه تمّ تجديدها كلياً خلال الأعوام الماضية لجعلها أفضل، وأقوى، وأكثر متانة، وأفضل أداءً وطبعاً أكثر حداثة وعصريةً، خاصةً وأن زبائن سيارات البيك آب يريدون التجديد دوماً مثل زبائن سيارات الركاب الأخرى. ولفئات الجسم نجد عند رام فئتين الأولى ببابين ومقصورة لثلاثة ركاب وفئة بأربعة أبواب تتسع لستة ركاب يسعدوا بالمقصورة التي توفر منظراً جذاباً مع الكثير من عوامل العملانية والراحة، ومن الخارج يتميّز بواجهة دودج المعهودة ولكنها هنا صممت لتعطي انطباعا كبيراً من القوة والصلابة.

وعلى الصعيد الميكانيكي، لا تخرج رام 1500 عن التقليد المتبع بتوفير عدة محركات، نظامي دفع خلفي أو رباعي ومجموعة متنوعة من علب التروس، هناك ثلاث محركات بتصرف السيارة، واحد من ست اسطوانات سعة 7. 3 ليتر، يأتي من جيب شيروكي، ثم واحد 8 أسطوانات سعة 7. 4 ليتر يأتي من جيب جراند شيروكي والثالث 8 أسطوانات سعة 9. 5 ليتر يأتي من دودج دورانجو