كان شعار صانعي سيارة «فريستريم تي 1» الرياضية الخارقة هو تصنيع أقوى وأسرع سيارة في العالم، وقد يقول قائل سيارة أخرى يصنعها أحد المجانين بعالم السيارات الرياضية السريعة، والحقيقة ان هذه السيارة تصنع من قبل مجموعة من المهندسين المعروفين الذي عملوا لدى ماكلارين وصنعوا سيارات سوبر رياضية مثل مرسيدس اس ال ار وماكلارين اف 1.

التحدي الكبير الذي يواجه صانعي أية سيارة رياضية عالية الأداء هو تصنيع سيارة خفيفة الوزن وقوية بما يكفي للوصول بالسيارة إلى أقصى سرعة ممكنة دون ان تفقد توازنها أو ينخفض أداؤها.

وبداية فهذه السيارة هي أول سيارة في العالم تتجاوز قوتها 1000 حصان ووزنها دون الطن الواحد، وهذه التوليفة تكسبها قوة خارقة لا تضاهيها أي من السيارات الرياضية عالية الأداء، والوزن إضافي معناه أيضا تعقيدات إضافية في السيارة وكذا كلفة اكبر بسبب التجهيزات والزوائد، ونجح فريق التصميم في صنع جهاز تعليق أمامي خفيف الوزن لا يتجاوز 100 كلغ وتم استعمال شاسيه خفيف الوزن تم تجميعه من مادتي الكربون والألمنيوم ويتميز بشدة مقاومته للصدمات

كما ان المحرك وهو من فئة الثماني اسطوانات لا يتجاوز وزنه 85 كلغ وتبلغ سعته 4,2 لتر فقط وهو مجهز بشاحن تيربو وكما ذكرنا فهو يولد قوة 1000 حصان ويسمح للسيارة بالانطلاق من الصفر الى سرعة 100 كلم /سا في ظرف اقل من 4 ثوان وتبلغ السرعة القصوى اكثر من 300 كلم/سا، أما علبة التروس فهي من ست سرعات تتابعية وقد صنعت بعض أجزائها من مادة الماغنزيوم ولم يتجاوز وزنها الـ 30 كلغ وقد استعملت بعض أنواع المعدن الخفيف لتغطية بدن السيارة مماثلة لتلك المستعملة في الطائرات الحربية.

ومن خلال كل هذا كان أمل فريق التصميم تصنيع سيارة خفيفة الوزن وذات مستوى عال من الأمان والسلامة وبسعر معقول أيضا وهذا ما تحقق بالفعل حيث ستظهر السيارة العام المقبل بسعر يقارب 150 ألف جنيه استرليني في بريطانيا.