تحتل سوبارو مركزاً مميزاً في عالم صناعة السيارات مع قدرة ملحوظة على بيع طرز متفردة إلى قطاعات محددة ومميزة. صحيح أن سوبارو برودرايف P2 مجرد اختباريه، إلا أنها ثمرة تعاون كل من سوبارو وحليفتها برودرايف التي اكتسبت شهرتها عن طريق تطويرها لمحركات وتشكيلات الرالي الشهيرة CRW. كما أنها ليست مجرد خليط أو هجين من مواصفات هذه وتلك، بل إنها نتاج جهد دؤوب يسعى دوما أن يكون في المقدمة، والدليل هنا هو ذلك المحرك الجديد (سعته 2000 سم3 فقط) ذو الـ 350 قوة حصان، والمدعوم بـ 6 غيارات يدوية.

السيارة ليست مجرد تجميع منتجات للشركتين، فهذا لا يتناسب مع تاريخهما الرياضي وشهرتهما الجبارة في الراليات العالمية، ولنعدد مظاهر التطوير التي نراها في ذ2: ـ قاعدة الاطارات مستعارة من صغيرة سوبارو ز1، وقد أجريت عليها تعديلات لتستوعب المحرك والغيارات.

ـ المحرك نفسه أكثر تطورا من محركات الـ CRW المعروفة، فهو يمتلك طوربو أكبر طاقة من ذلك المتواجد في سوباروا ايمبريزا طز، لذا فهو يولد قطيعا أكبر من الأحصنة العنيدة.

ـ الشكل لا يتشابه مع أي من R1 ولا امبريزا، و إنما هو رياضي بشكل ملفت للنظر، ومثالنا في ذلك: المقدمة الشرسة، والخطوط الجانبية المتجهة ناحية الخلف بالارتفاع شأنها شأن الأسد عندما يهبط برأسه على الأرض استعدادا للانقضاض على فريسته واستنادا للجزء القوي من جسمه الذي يدفعه بقوة خاطفة نحو الأمام.

كما أن مؤخرة الـ 2P تشبه إلى حد ما الفيراري F430 أو لامبورجيني جاللاردو، لا سيما بالمصابيح الخلفية المستديرة وشبكة التهوئة (المفترض أنها موجودة في الفيراري واللامبورجيني لأن محركاهما خلفيين، أما في السوبارو هنا فهي مجرد شكليات لا أكثر).

وتتضمن تجهيزات السلامة والحماية الساكنة، أربع وسائد هوائية في المقدمة (اثنتان مواجهتان والأخريان جانبيتان) وستارتين هوائيتين لحماية رؤوس الركاب المجانبين للنوافذ.

وتمتاز المقصورة أولاً بتصميمها الملفت في تقسيمه بين الجانبين، إضافة إلى تجانس تضليع التصميمين الداخلي (لوحة القيادة والبابين) والخارجي، في حين توزع الإنارة الليلية الداخلية نورها الناعم مستتراً حول مواضع الأقدام في المقدم والمؤخر، مع إلقاء إنارة إضافية فوق الكونسول الوسطى، علماً بأن التجهيز الأساسي لمختلف الفئات يتضمن ايضاً شاشة ملونة بمقياس 7 بوصات، (لعرض المعلومات العامة عن معدلات السرعة والاستهلاك والحرارة الخارجية ومعايير النظام السمعي وغيرها، وهي تتوافر أساسا حتى إذا لم يطلب نظام الملاحة الإلكترونية، والأخير تجهيز إضافي)