تتصدر السيارات الصديقة للبيئة «بريوس» التي تنتجها شركة تويوتا وتعمل بالوقود والكهرباء ومنافستها «سيفيك» التي تنتجها شركة هوندا وهي سيارة ذات محرك هجين. أما الشركة التي عادت لمضمار السباق مرة أخرى فهي شركة مرسيدس بنز من خلال العرض الذي قدمته شركة «سمارت» التابعة لها والتي تعد الاشهر في مجال إنتاج السيارات صغيرة الحجم في العالم بأسره.
وضربت «سمارت» ما يمكن اعتباره وترا تسويقيا شديد الفعالية في الاسواق الاسترالية. إذ أن الشركة تعد عملائها بتحمل تكلفة تطهير الاجواء من عوادم ثاني أكسيد الكربون المنبعثة من السيارات التي تبيعها. وستتبع الشركة سبيلين لتحقيق هذا الهدف إما من خلال زراعة الاشجار المطلوبة لمعادلة تأثير هذه العوادم أو ستستثمر أموالا كافية في إقامة محطات لتوليد الكهرباء باستخدام طاقة الرياح
لمواجهة التغيير في المناخ الذي يحدث بفعل تلك العوادم. وسيتم تنفيذ هذا التعهد الخاص «بمعادلة» الانبعاثات الناجمة عن عادم السيارات في الاجواء إما عبر مجموعة «جرين فليت» وهي جماعة ضغط معنية بالدفاع عن البيئة تدير برنامجا لاقامة وتشغيل وحدات التخلص من العادم أو من خلال مجموعة تتميز بالحيوية والنشاط تطلق على نفسها اسم المناخ المواتيسو تعني بتوجيه الاستثمارات اللازمة لبناء محطات توليد الطاقة الكهربائية من طاقة الرياح في استراليا ونيوزيلندا.
وبوسع العملاء اختيار الشكل الذي يجدونه مناسبا أكثر من غيره من بين هذين السبيلين المطروحين أمامهما. ولان مجموعتي «جرين فليت» وسكلايمت فريندليس هما منظمتان غير هادفتين للربح فإن إسهامهما في هذا المضمار سيكون معفيا من الضرائب. وتشير «جرين فليت» التي زرعت مليوني شجرة لحساب سائقي السيارات الاستراليين منذ إنشائها عام 1997 أن متوسط كمية العادم المنبعثة من السيارة الواحدة في البلاد سنويا يصل إلى 4.3 طن من ثاني أكسيد الكربون. ولتطهير الاجواء من هذه العوادم يتعين زراعة 17 شجرة


