في عالم متجدد ومتغير لابد من مراجعة النفس واعدة الحسابات من حين لآخر لتحقبق النجاح او للمحافظة عليه ، والصحافة الحديثة مثلها مثل كل القطاعات الحيوية والعصرية لابد لها من ان تتاقلم مع متطلبات اقتصادية واعتبارات اجتماعية متغيرة لاتحكمها فقط الرغبة في الانتشار لكن تحقيق اهداف اخرى اكثر براغماتية واقرب الى الواقع منها الى النظريات الاعلامية التي لاتحتكم الى الواقع ، وتقوم كل المؤسسات الاعلامية الكبرى وبشكل مستمر بعمليات تجديد تكون قد بلغت حينها اعلى المستويات لامن حيث الشكل فقط ولكن ايضا من حيث المضمون.
ومجلة السيارات التي بين ايديكم هي المجلة العربية الوحيدة التي تصدر اسبوعيا مما يعطيها الاسبقية في تغطية الاخبار وفي عرض كل جديد بشكل مستمر طوال ايام السنة فهي اقرب من غيرها الى القاريء والمعلن على حد سواء والسيارات كمادة اعلامية موضوع مشوق ومليء بالافكار الابداعية وبالخيال والتقنيات الحديثة ، وقناعتنا انها لم تعرف بعد طريق التخصص وما يتم تقديمه الى القاريء العربي في معظم الاحيان لايعدوا ان يكون عمل هواة ليس فيه اي تخصص او حرفية.
و فيما يخص هذه المجلة فقد قمنا بابتكار العديد من الابواب والزوايا التي تخدم القاريء وتفيده سواء اكان من عشاق السيارات ومتابعيها او من اصحاب السيارات ومستعمليها بالاضافة الى معلومات ثرية عن كل ما يحيط بعالم السيارات ، كما ان المجلة قد جاءت بحلة جديدة اكثر جاذبية واكثر اناقة باسلوب عصري مليء بالتشويق والاثارة ، وقد أصبحت اقرب من القراء من اي وقت مضى فنحن نتواصل مع مختلف القراء في العديد من الزوايا والابواب لان القاريء في النهاية هو محل اهتمامنا ومحط انظارنا ، و نحن على يقين ان القاريء الذي سيجد ضالته سيعود لقراءة مطبوعته المفضلة