يبلغ الحاج أبو بسام الخامسة والستين عاماً من عمره، ويهوى السفر والتعرف على طبائع وعادات الشعوب في مختلف أنحاء العالم، ويملك هذا الرجل المضياف أحد أهم المعارض في سوق العوير بدبي. وتظهر خبرة أبو بسام في تجارة السيارات من خلال حديثه عنها، ويؤكد تخضرمه في هذا المجال شيبة شعره الذي يزيده وقاراً.

حوار: نور عبد الرزاق* ما هي سيارتك الأولى؟

ـ أول سيارة اشتريتها من نوع مازدا929، الطراز الذي اشتهر بأدائه المميز آنذاك، ولا أنسى أن ثمنها كان 2700 درهم، لأني بعتها بعد أن استخدمتها سبعة أشهر بـ 2900 درهم.

* هل كانت كثيرة الأعطال؟

لا لم تكن تتعطل أبداً فهي كانت جديدة، وهذه السيارة التي بدأت معها خطة ـ تغيير وجه مازدا ومستقبلها، وهي السيارة التي غيّرت توقعات الزبائن للسيارات المميزة، كونها سيارة ترفع من توقعاتهم في سيارة يابانية في هذه الفئة أنها تقدم الطابع الياباني المحبب مثل الجودة والعملانية وسهولة القيادة والاستعمال إلى جانب تصميم رائع، مقصورة رحبة، تفاصيل خلابة ومتعة قيادة رياضية وبسعر منطقي جداً أن ذلك، معادلة كاملة أنتجت سيارة متكاملة.

* هل تذكر كيف كانت قيادتها؟

ـ كانت قيادتها ممتعة وأداؤها مميزا، خاصة أن الجلوس داخلها كان مريحا جداً.

* ما الذي كان يعجبك فيها؟

ـ كان أكثر ما يعجبني بهذه السيارة هو المكيف الذي لا أنسى مدى قوته.

* هل لديك بعض الذكريات معها؟

ـ كانت هذه السيارة سبب لحصولي على فرصة عمل أفضل، لأن الرجل الذي اشتراها عرض علي العمل الجديد بعد أن تعرفت علية وقبلت عرضه.

* ما هي السيارة التي تملكها اليوم؟

ـ فولكسفاغن باسات موديل