تنعكس شخصية خالد عبد الرحيم المتميزة في سيارته الرياضية التي اختارها بنفسه، فهو شاب ملتزم تخلى عن سيارته الرياضية السابقة لأنها تسبب إزعاجاً بصوتها القوي الصادر من المحرك، والتي لم يكن لها مثيل كما يقول الشاب، والذي ينتقد الكثير من الشباب الذين يكتبون على سياراتهم لتصبح أشبه بالدفتر.؟ كيف أثرت شخصيتك على اختيارك للسيارة؟

ـ أكثر ما تظهر شخصيتي في اختيار لون السيارة، فهناك ألوان لا أحبها ولا يمكن أقودها.- هل يمكن أن تعرف شخصية فرد آخر من خلال السيارة التي يقودها؟ ـ نعم، يمكن أن أعرف شخصيته من خلال نوع سيارته ولونها.

فمن يقود سيارة رياضية حمراء اللون، أعرف أنه متمرد يرغب بلفت الانتباه إليه. أما صاحب السيارة الصغيرة بيضاء اللون، يكون شخصية عادية مسالمة، بعكس من يختارون اللون الأحمر.

- حين تتعرف على أحد ما، هل ترغب بمعرفة نوع سيارته؟ـ نعم، وأرغب بمعرفة إذا كان يحب التعديل، لأوجه له النصائح وأرشده إلى طريقة اختيارالقطع الجيدة.

اهتمام

- منذ متى بدأ اهتمامك بالسيارات؟

ـ بدأت أهتم بالسيارات منذ زمن طويل، حين بدأت أهتم بمتابعة الموديلات الجديدة التي تصدر منها، كما قد أزور الوكالات، دون أن أشتري بالضرورة.

- ما الذي يلفتك حين تشاهد سيارة؟

ـ أكثر ما يهمني هو اللون وشكل السيارة الخارجي، لذلك أحب السيارات الرياضية ذات المظهر الجميل.

- أي نوع من السيارات الرياضية يجذبك؟

ـ أحب اللمبرغيني وأعتبرها سيارة رائعة بكل المقاييس، لكني لم أجرب قيادة أي منها يوماً.

- متى بدأت القيادة؟

ـ منذ عام 1996 حين صار بإمكاني قانونياً ذلك.

؟ هل كان الحصول على الرخصة صعباً؟

ـ لا أبداً، فقد نجحت من الاختبار الأول.

- ما هي أول سيارة اشتريتها بعد حصولك على الرخصة؟

ـ أول سيارة اشتريتها كانت نيسان صني أبيض، في عام 2000، وكانت حينها أول فترة ظهورها في السوق الإماراتي. كنت أحب جداً شكلها حين أراها على طرقات.

مازدا 6 لون سلفر

- لماذا اخترت مازدا 6 تحديداً؟

ـ لأنها سيارة ذات طابع رياضي، وسريعة، كما أنني أحب السيارات ذات زوائد رياضية.

- هل استشرت أحدا ما قبل شرائك إياها؟

ـ لا، لم أسأل أحداً، اخترتها واشتريتها بنفسي، ولأني لو مشيت على كلام الناس سيعورون رأسي.

- ماذا كنت تعرف عنها إذا؟

ـ بصراحة لم أكن قد فكرت يوماً باقتناء هذا النوع من السيارات، ولم أكن أعرف عنها أي شيء.

- هل يمكن أن ترغب بشراء سيارة، لأن شخصاً مشهوراً يمتلكها؟

ـ لا، كما أنني لا أجاري الرغبة والميل العام. فهناك الكثير من الناس يحبون سيارة الـ بي أم، لكني لا أحبها أبداً، لا أدري لماذا. وأعرف أنه ربما يوجد الكثيرون الذين لا يحبون سيارتي. لكن الأهم بالنسبة إلي، هو أن أحقق ما أرغب به، وأحبه.

- هل يناسبك حجم السيارة الداخلي؟

ـ أعتقد أنه مناسب جداً، لأني أحب أن تكون السيارة بسيطة جداً، وغير مبالغ فيها. كما أفضل عدم وجود الكثير من الأغراض في السيارة، حتى لا تشتت انتباهي أثناء القيادة.

- هل يزعجك أي شيء فيها؟

ـ بالعكس، أرتاح جداً فيها، وكل ما فيها يناسبني.

- هل تشعر أن سيارتك تشبه بيتك؟

ـ أشعر أن سيارتي هي حبي، وجزء مني، كما كل شيء أمتلكه. لذلك أشعر بالندم الكبير حين أبيع أياً من ممتلكاتي.

- هل تحصل على الكثير من المخالفات؟

ـ لا، لأني أقود السيارة بشكل عقلاني وألتزم بقواعد المرور، هذا لكي لا أعرض حياتي والآخرين للخطر، وأعتقد أنه لا توجد مخالفات على سيارتي حتى اليوم سوى واحدة فقط.

- كيف تحافظ على سيارتك؟

ـ أحرص على الكشف عليها بشكل مستمر في الوكالة، والتأكد من مستوى المياه فيها، وأحرص على عدم الإكثار من الغسيل لأنه يطفئ لمعة السيارة بل أحرص على تنظيفها بقطعة قماش مبللة.

- ما رأيك بالذين يزينون سياراتهم بألعاب صغيرة؟

ـ بصراحة إن كانت فتاة فهو أمر طبيعي لأن قلوبهن طيبة ويرغبن في تزيين سياراتهن. أما إن كان شاباً فأرى الأمر معيباً فأنا لا أحب أن توجد ألعاب في السيارة، فقط الضروري والأساسي.

موسيقى صاخبة

- ما نوع الموسيقى التي تسمعها؟

ـ أحب أن أستمع للموسيقى بصوت مرتفع جداً. وأستمع للأغاني الإيرانية، لكني لا أتابع إذاعة محددة، بل أتبع الأغاني التي أحبها.

- ألا يؤثر الصوت العالي على طريقة قيادتك؟

ـ بلى، أحياناً أجد أني زدت سرعتي، بحسب الموسيقى، لكن ليس بدرجة كبيرة. وقد درسنا في علم النفس أن الموسيقى الصاخبة تؤثر على نوعية القيادة.

- هل تسببت بحوادث سير يوماً؟

ـ لا أبداً، لقد تعرضت لحادثين، لم يكن أي منهما من مسؤوليتي.

- هل تسمح لمن يرغب بتجاوزك؟

ـ لا أسمح إن لم يعطني إشارة أنه يرغب بالتجاوز، لكن إن أعطى إشارة أحترم ذلك، وأفسح المجال. كما أن هذا يتأثر بمزاجي حينها، فإن كنت هادئاً، قد أعطيه مجالاً للمرور، أو لا

حوار: راشد دبدوب

تصوير: محمد حنيف