أعلنت المشروعات التجارية «هوندا»، نمواً قياسياً بالمبيعات زاد على 16% بمختلف طرازات هوندا خلال عام 2005 الماضي وذلك بالمقارنة مع مبيعات عام 2004. وبفضل الابتكارات الفنية وطرح الطرازات الجديدة واستراتيجيات التسويق المبتكرة خاصة لطرازي سيفيك وأكورد اللذين يتمتعان بشهرة عريضة بأوساط العملاء، فقد حطمت مبيعات سيارات هوندا في عام 2005 الماضي رقماً جديداً لم يتحطم من قبل على الإطلاق.

وقال جاي أدموندس مدير المبيعات والتسويق في المشروعات التجارية- هوندا «لقد شهد عام 2005 تكثيفاً لوجود هوندا في سوق سيارات الركاب بالإمارات الذي يشهد نمواً متسارعاً. وقد تعزز وجود هذه العلامة نتيجة للتحسينات العديدة في التصميم والتكنولوجيا والأداء.

وتشتمل الطرازات الجديدة كلياً من سيارات الركاب على أرقى المواصفات على مستوى الفخامة والأناقة والكفاءة، الأمر الذي عزز المبيعات ورفع من قيمة هوندا في عيون عملائها بدولة الإمارات. وقد استحوذت طرازات سيفيك وأكورد وسي آر في على نحو 90% من مبيعات سيارات هوندا خلال العام الماضي».

وتعتبر هوندا دولة الإمارات واحدة من الأسواق المهمة للغاية في الشرق الأوسط، في ضوء الإقبال الهائل على الطرازات الجديدة ومعدلات النمو الكبيرة التي تصل إلى رقمين. ومن المتوقع أن يزيد الطلب على السيارات في دولة الإمارات نتيجة للازدهار الاقتصادي الذي تشهده الدولة وتزايد عدد السكان وارتفاع الدخل الفردي.

وتعليقاً على آفاق نمو علامة هوندا خلال العام الحالي، قال أدموندس «إن النمو الذي ستشهده هوندا في عام 2006 سوف يعتمد على التطورات التكنولوجية والأداء المتفوق والطرازات الجديدة الجريئة التي تطرحها هوندا.

وسيشهد هذا العام تعزيزاً للمكانة التي تحتلها هوندا بسوق سيارات الركاب سريع التطور في دولة الإمارات، وسوف يتحقق ذلك في ظل الطلب الممتاز على طرازي سيفيك وأكورد الجديدين لعام 2006. ونحن في هوندا نسعى لأن يتجاوز معدل النمو في المبيعات رقم العشرة في المئة خلال 2006».

وأضاف قائلاً «إنه إلى جانب الاستفادة من البيئة الاقتصادية التي تشهد نمواً كبيراً، فإن هوندا سوف تعمل على تدعيم فريقها القوي من موظفي خدمات ما بعد البيع وموظفي المبيعات»