أصبحت العبارة الألمانية الشهيرة «سقط الطلاء» تستخدم بشكل شائع في وصف مراحل الانهيار ولهذا تعمل مدينة دورتموند على إعادة اللون والطلاء من جديد بشكل يعيد الحياة للصفائح وغيرها من المواد المطلية.
وتتنوع الأجهزة المطلية من أجهزة كمبيوترإلى جوانب السيارات مرورا بالثلاجات وغيرها من الأجهزة التي تحتاج إلى طبقة أولية من الدهان أو الطلاء. وتستمر على مر السنين عمليات تطوير أنواع الطلاء للتوصل إلى أفضل الأنواع التي تعيش لفترات أطول وتتحمل الظروف المناخية المختلفة وتصمد أمام الصدأ وغيرها من الأنواع التي لا تتعرض للخدش.
ويحتاج الباحثون إلى أفكار جديدة للتوصل إلى أجود الأنواع من الدهان وتتولى مجموعة تسن للصلب في مدينة دورتموند أبحاث الطلاء للصلب في مركز خاص بها يعمل به نحو 80 خبيرا وبتكلفة 25 مليون يورو. ويتعاون المركز مع الجامعات والمؤسسات الألمانية المتخصصة حيث يتم تبادل الخبرات وتقييم النتائج في أنحاء العالم.
ويبلغ حجم إنتاج مجموعة تسن من الألواح الخفيفة في قطاع البناء والأجهزة فقط نحو 550 ألف طن سنويا أي ما يعادل وزن 84 ألف فيل من النوع الافريقي. وتحتاج صناعة البناء إلى هذه الألواح للاستخدام في الحوائط والأسقف وأبواب الجراج والثلاجات وغيرها.
وتستخدم في الوقت الحالي تكنولوجيا الأشعة في تطوير أنواع الطلاء وليس عن طريق التسخين كما كان في السابق وهي خطوة على طريق نظافة البيئة كما أنها توفر الطاقة في الوقت نفسه.
وفي صناعة السيارات تلعب أنواع الطلاء دورا هاما حيث تزداد مطالب الشركات المصنعة للسيارات بتوريد ألواح الصلب جاهزة الطلاء بالإضافة إلى الصلب المقاوم للصدأ الذي استطاع بعض الباحثين في دورتموند التوصل إلى فكرة جديدة خفضت سمك الطلاء إلى النصف وعززت من مقاومته في الوقت نفسه باستخدام الزنك والمغنسيوم على السطح
