حطّمت اليوسف موتورز في العام 2005، جميع أرقام مبيعاتها القياسية السابقة، ومن المنتظر كذلك أن تحقّق الشركة الإماراتية الموزعة لسيارات جنرال موتورز أداءً أفضل في عام 2006، وذلك وفقاً لما صرّح به كبار التنفيذيين لدى شركة اليوسف موتورز. وفي إنجاز يُعتبر الأوّل من نوعه، باعت اليوسف موتورز، وهي شركة تابعة لمجموعة اليوسف، 67 في المئة من سيارات شيفروليه في الإمارات العربية المتحدة في العام 2005.
كما حقّقت اليوسف موتورز نمواً في مبيعاتها بلغ 88 في المئة في العام 2005 مقارنة بالعام 2004. إذ باعت الشركة 2693 مركبة شيفروليه في العام 2004، بينما باعت 5078 مركبة في العام 2005. وتجدر الإشارة إلى أن اليوسف موتورز نجحت في مضاعفة سقف مبيعاتها الذي تحدده شركة جنرال موتورز، الشركة الأم لشركة شيفروليه.وتعليقاً على هذا النجاح، علّق سهيل زين الدين، كبير مدراء العمليات لدى مجموعة اليوسف، قائلاً: «تُظهر هذه الأرقام القياسية تفهمنا لمتطلبات عملائنا، وقدرتنا على تلبيتها مهما كانت مختلفة. وهذا الأمر مهم الآن أكثر من أي وقت مضى حيث يقوم العملاء باستبدال مركباتهم بفترات زمنية أقصر من ذي قبل، ونريد أن نحافظ ونوطّد من علاقاتنا مع عملائنا».
وأضاف زين الدين قائلاً: «يشهد سوق السيارات في الإمارات العربية المتحدة ازدهاراً كبيراً، ونتوقّع مبيعات أكبر للعام 2006». ونوّه كبار التنفيذيين لدى اليوسف موتورز أن متوسط الوقت اللازم لاستبدال السيارة بأخرى حديثة بات سنتين الآن، عوضاً عن خمس سنوات، كما كان الأمر في السابق. وبالإضافة إلى الأسعار المنافسة، تُعزا الزيادة الكبيرة في المبيعات إلى عدد من العروض الخاصة، والحلول المرنة لشراء السيارات، والتمويل السهل الذي يرافق عملية الشراء

