يبدو أن نتائج ميتسوبيشي موتورز آخذة في التحسن حسب أرقام المبيعات الجيدة التي حققتها في معظم الأسواق مع نهاية العام الماضي، ومن المعروف أن طراز لانسر هو الأكثر شعبية لدى الصانع الياباني ويظل الطراز المشتق منها والمسمى ايفولشن حامل راية القوة والصلابة محققا نتائج باهرة في سباقات الراليات العالمية ولتخليد مرور الذكرى الثالثة عشر على إطلاق هذا الطراز

قدمت ميتسوبيشي طرازا اختباريا سمي كونسبت اكس الذي تقول العديد من المصادر ان ميتسوبيشي قدمته لتأكيد حضورها في المنافسات الرياضية المقبلة والاهم من ذلك أن هذه السيارة الاختبارية تأتي بملامح الطراز لانسر الذي سيتم تقديمه خلال العام 2007.وظهرت السيارة من خلال نموذجها الأولي «كونسبت X» الذي تم تصنيعه على قاعدة رباعية الدفع وجهز بمحرك تيربو بسعة ليترين وقوة 300 حصان،

ليعمل بالتناغم مع علبة تروس بست سرعات، وهي ذات تصميم جديد بالكامل. واستوحى نموذج «كونسبت X» لغة تصميمه من نموذج «سبورت باك» الذي ظهر في شكل سيارة هاتشباك فضية في معرض فرانكفورت الدولي للعام الماضي. على إن السيارة الاختبارية التي بين ايدينا «كونسبت X» جاءت بتصميم رياضي شبيه بذلك لسيارات الكوبيه خصوصاً لجهة انحناء السقف بشكل لافت وامتد هذا الانحناء حتى صندوق الأمتعة.

ومن التفاصيل اللافتة في هذا الطراز جنيح خلفي كبير الحجم توضع على الصندوق الخلفي وجهزت المؤخرة أيضاً بأضواء أنيقة وذات تصميم مميز، في حين تميز تصميم الواجهة الأمامية بأسلوب مبتكر وهجومي حيث جاءت المقدمة شبيهة بأنف القرش، مع تزويدها بفتحات تهوية مستلهمة من طائرة الفانتوم «إف 16».

ولم تكن تلك الفتحات لمجرد المظهر بل تؤدي وظيفة أساسية تتمثل في تبريد المحرك وكذا الفرامل. وتميز تصميم كونسبت اكس بالشكل الانسيابي بهدف تعزيز سرعتها القصوى بالإضافة إلى تخفيف استهلاكها للوقود. ولابد من الإشارة إلى أن السيارة قد صممت في مكتب ميتسوبيشي بألمانيا والذي من خلاله تحاول الشركة معرفة مختلف أطياف زبائنها عبر العالم الفضل.

وقد بنيت السيارة الاختيارية القوية على قاعدة ميتسوبيشي الجديدة المعروفة بالرمز «2» التي كما ذكرنا جهزت بمحرك من فئة الأربع اسطوانات، وقد جهز بشاحن تيربو، إلى جانب علبة التروس الأوتوماتيكية السداسية السرعات.

ومن التجهيزات اللافتة نظام دفع رباعي قوي وحديث أطلق عليه اختصاراً «S-AWC»اي «Super All Wheel Control». والتي معناها الدفع الرباعي الدائم والقوي وتعتمد هذه التقنية على قوة الدفع والمعالجة لعمود نقل الحركة المركزي النشط، مع توافر تحكم إضافي متكامل في الفرامل والتوجيه وثبات الجسم.

وتتمتع السيارة في الوقت نفسه برحابة أكبر في الداخل توافرت من خلال زيادة طولها وعرضها وارتفاعها. كما زادت مسافة قاعدة العجلات بنحو 50 ملليمتراً بهدف توفير مساحة اكبر للجلوس ومزيداً من التحكم في القيادة، كما أن السيارة قد زودت بعجلات قياس 20 بوصة.

أما مقصورتها فقد جاءت بلو ن داكن يوحي بالأسلوب الرياضي المتميز كما جهزت السيارة بمقاعد رياضية مريحة وتم تطعيم المقصورة بالعديد من الإضافات مثل الدواسات التي صنعت من الألمنيوم وجاءت لوحة القيادة بأسلوب رياضي صرف لكن دون أية مبالغات حتى ولو كانت هذه السيارة اختبارية ولن تطرح في الأسواق بشكلها الذي بين أيدينا بل ستشهد بعض التعديلات التي تناسب الطرازات ذات التصنيع الواسع

كتب سويسي الحاج