تتميز ريو باعتمادها على تصميم أنيق ومتناغم يعبر عن الكفاءة وحسن الأداء وحب الانطلاق، فهي صغيرة رياضية تعبر عن الثقة والثبات بفضل مسارها الخلفي العريض، كما أن المرح من أهم سمات تصميمها الخارجي الذي ولت كيا عناية فائقة في عملية تطويرها وتحسينها،
وهي تتجسد بتعديل نظام تعليقها الخلفي(من تصميم العمود الملتوي) لتوفير أكبر قدر من المساحة والرحابة الداخلية من جهة وتعزيز خصائص القيادة الديناميكية التي تتحلى بها من جهة أخرى. أما نظام تعليقها الأمامي ونظام التوجيه فقد تم ضبطه وتعديله للحد من الاحتكاك ورفع كفاءته.
"التصميم" من ملامح التصميم الخارجي الأكثر وضوحاً التوازن الشديد ما بين أجزائها المختلفة، وتتحلى ريو بقاعدة عجلات أطول بمسار عريض من سالفتها لتقدم تحسينات جوهرية بالنسبة للراحة والأمان للسيارة وهي مبنية على أرضية جديدة بقاعدة عجلات طويلة تبلغ 250 سم وبعرض 169 سم وبارتفاع 147 سم وتبلغ السعة الداخلية للسيارة 2. 92 قدماً مكعباً مما يجعل المقصورة أكثر رحابة من قبل،
ويضم التصميم الخارجي تحسينات تضفي عليها وقفة رياضية أكثر وحضوراً عصريا وهذه التحسينات بالإضافة إلى ألوانها العصرية تجعلها عنصراً بارزاً في فئة السيارات الصغيرة.
مستوى ممتاز للرؤية من الداخل
إن مستوى الرحابة التي توفرها «ريو» في مقصورتها معقولة جداً، فلابد من الإشارة إلى أن تصميمها بالكامل يقوم على مبدأ الحصول على أكبر قدر ممكن من المساحة الداخلية بالاعتماد على تصميم الشكل الخارجي. وعند الشروع في تصميم المقصورة الداخلية لـ «ريو» الجديدة تم مراعاة ضرورة استيعاب الأحجام والأطوال المختلفة لركابها.
تؤمن «ريو» مستوى ممتاز للرؤية من الداخل وبفضل تصميمها المتطور. كما يمكن تعديل وضعية مقعد السائق بحيث يتناسب مع الاحتياجات والمتطلبات الخاصة بكل سائق. وفي «ريو» الجديدة فقد تم زيادة ارتفاع المقاعد بمقدار 45 مم، لتوفر وضعية جلوس مثلى وعند جانبي المقصورة فإن عامود حزام الأمان أكثر انخفاضاً بينما نجد بأن المساحة الزجاجية عند النوافذ أصبحت أطول مما يؤمن مستوى رؤية أفضل عند الجوانب. وقد تم تحسين منطقة الزجاج الخلفي لذات الغاية.
بمحرك من 4 اسطوانات وبسعة 6. 1 لتر
تم تحسين المحرك لجعل ريو أكثر اعتمادية وقوة من ذي قبل مع زيادة في القوة الحصانية والعزم وانخفاض انبعاث الغازات والصوت والارتجاج عن الجيل السابق، وتتوفر ريو بمحرك من 4 اسطوانات وبسعة 6. 1 لتر وبقوة 112حصان ومع ناقل حركة آلي من 4 سرعات.
كما تتضمن «ريو» أنظمة منع انغلاق المكابح الرباعية، هذا النظام الإلكتروني شديد الفعالية نظاماً قياسياً للتحكم بقوة الكبح (EBD)، وهو يتدخل حتى قبل أن يتم تشغيل نظام منع انغلاق المكابح للحد من انزلاق العجلات الخلفية مما يعزز من ثبات المركبة حتى في ظروف القيادة الصعبة والكبح المفاجئ.
وتأتي ريو كأحدث تحقيق عملي لجهود كيا لتقديم مستويات للسلامة في كل سياراتها حيث زودت المقاعدً بثلاث نقاط تثبيت لكل مقعد ونظاماً للتثبيت على مقاعد الأطفال ونظام ABS لمنع انغلاق المكابح. عندما نقوم بالمقارنة بين وزن السيارة وعدد الأحصنة البالغة 112 لطراز 6. 1 الذي أجرينا علية تجربة القيادة وجدنا أنه يؤمن انطلاقة جيدة، حيث عمدت كيا إلى تطوير عوامل الأداء في «ريو» بحيث تم الجمع ما بين ديناميكية القيادة وراحة المقصورة، وأضافت إلى ذلك الكثير من المتعة والمرح والانطلاق


