عند تسجيل طلبية التجهيزات الإضافية التي ترغب في إضافتها إلى سيارتك الجديدة، يجب أن ندرك سلفاً ما قيمة التجهيزات الإلكترونية التي نطلبها مع السيارة الجديدة، وهل سنحتاجها فعلاً، أم أصبحت قديمة إزاء المتوافر حديثاً في الأسواق، أو ستصبح كذلك بعد سنوات قليلة، إن لم نقل لأشهر قليلة.
تشتري قارئ الأقراص اليوم ثم تجده عاجزاً عن قراءة ملفات إم بي MP3 التي لا تحتاج معها الأغنية إلى أكثر من قسم بسيط من الحجم الإلكتروني الذي تتطلبه على قرص السي دي العادي. ثم تسأل نفسك بعد أشهر قليلة: ولماذا اشتريت قارئ أقراص سي دي وليس قارئ دي في دي يخزن ما بين سبعة أضعاف و14 ضعفاً (على الوجهين) من سعة السي دي العادي.
وبعد تفكير إضافي، يسأل المرء نفسه عن سبب شراء قارئ سي دي أو دي في دي، طالما في وسعه حفظ ملفات أغاني إم بي 3 على بطاقة كومباكت فلاش مثلاً، وهي أصغر من علبة الكبريت الصغيرة، وتصل سعة بعضها اليوم إلى غيغابايت واحد (ستبلغ أربعة غيغابايت قريباً)؟ عوضاً عن السي دي والدي في دي، يكفي نسخ مئات، بل بضعة آلاف ملفات الأغنيات من الكومبيوتر إلى الكومباكت فلاش (في ثوان أو دقائق معدودة)، قبل وضعها في الجعبة والنزول إلى السيارة، ليتم إدخالها مثلاً في كومبيوتر الجيب PDA الذي يتولى بدوره الاتصال لاسلكياً بكومبيوتر السيارة، لتنتقل الأغنيات المختارة إلى ذاكرة النظام السمعي في السيارة، من دون لا سي دي ولا دي في دي. ويمكن أيضاً تصور إمكان إدخال الكومباكت فلاش (أو غيرها) في قارئ صغير ينسخها إلى السيارة بسرعة.


