أصبحت شركة النابودة للسيارات، الموزع الحصري لسيارات بورشه في دبي والإمارات الشمالية، واحدة من ضمن وكالات توزيع سيارات بورشه القليلة في العالم التي باعت 1000 سيارة بورشه مؤخراً. وقد تمكنت النابودة للسيارات، التي باشرت عملياتها التشغيلية خلال عام 1988، من إحراز هذا الإنجاز الهائل من خلال تحقيق زيادة في مبيعاتها بلغت 34% خلال عام 2005 مقارنة مع عام 2004.
وصرح هانز جورج برونه، المدير العام لسيارات بورشه في شركة النابودة للسيارات قائلاً: «إن ما أكسب هذا الإنجاز مكانة يحسد عليها، هي أن متوسط حجم مبيعات أكبر وكالات بورشه في ألمانيا لا يتجاوز 500 سيارة سنوياً. وهذا مؤشر واضح على أن استثمارنا في دراسات السوق وتسهيلاتنا المبتكرة قد آتت ثمارها».
إن قصة نجاح شركة النابودة للسيارات تبرز واضحة للعيان، عندما ينظر أحدنا إلى أرقام المبيعات على مدى السنوات الماضية. فبينما شهد العام 1988 بيع 9 سيارات فقط، تضاعف الرقم لأكثر من مرة بعد مرور عقد من الزمن، ليتجاوز اليوم الرقم الهدف المكون من 4 واحدات. واستناداً إلى ذلك أصبح بالإمكان القول وبكل ثقة بأن العام المقبل سيحمل في جعبته نتائج مبيعات أكثر تميزاً ودهشة، مما دفع الشركة إلى وضع تصوراتها الأكيدة بضمان تحقيق زيادة في المبيعات بنسبة عالية خلال العام 2006.
وذهل وليد عبد، مالك سيارة بورشه رقم 1000 التي بيعت في شركة النابودة للسيارات، بأن يكون جزءاً من هذا الحدث اللافت قائلاً: «إن سيارة بورشه هي أكثر من مجرد سيارة، إنها تجربة قائمة بذاتها.
إن كل ما فيها أو يتعلق بها يتسم بخصوصية مطلقة، لذا، فإن مجرد كوني مالك بورشه رقم 1000 التي بيعت في هذا العام يضفي مزيداً من الشعور بالخصوصية حول بورشه. سأتذكر هذا الحدث البارز بكل تأكيد، وسأذّكر مالكي بورشه الآخرين بذلك أيضاً».
وبهدف تلبية متطلبات ما بعد البيع بشكل سريع، ستزاول شركة النابودة للسيارات مهام عملها ابتداءً من شهر يناير المقبل من عام 2006 ضمن نوبتي عمل، مما سيعزز من قدرة مركز الخدمة الإنتاجية بنسبة 100%، ويرفع معدل السيارات التي تتم خدمتها يومياً من 45 إلى نحو 90 سيارة
