السيارة المجنونة

السيارة المجنونة

منذ أسابيع قليلة رفع بعض المواطنين الفرنسيين دعاوى ضد شركة رينو الفرنسية أمام القضاء الفرنسي بسبب حوادث تسبب فيها جهاز تحديد السرعة الذي رفض ان يتوقف عن التحكم في سرعة السيارة العالية ولم يعد السائق يتحكم في مركبته المجنونة التي اصطدمت في بعض الأحيان بكل ما كان أمامها مخلفة العديد من الإصابات،

ونفس المشكلات عانت منها بعض سيارات فورد في ألمانيا والعديد من الشركات في الولايات المتحدة وبغض النظر عما خلفته من إصابات فإن هذه الحوادث تثبت مرة أخرى قصور التقنية الحالية وعدم اكتمال أداء التجهيزات الالكترونية الحالية وبحسب بعض الخبراء فإنه من الصعب بل المستحيل ضمان عمل الأجهزة الالكترونية لعدة أسباب منها حساسية هذه التجهيزات وتأثرها بالعديد من العوامل الخارجية مثل الرطوبة والحرارة أو البرودة الشديدة وحتى من بعض أنواع الارتجاجات أو الاهتزازات التي تتعرض لها المركبة، بالإضافة إلى عيوب في تصميم العديد من الأجهزة، هذا ما يحدث في العديد من البلدان،

لكن ماذا يحدث في المنطقة إلى من يشتكي أصحاب السيارات الذين يتعرضون لمثل هذه الحوادث وكم من الشكاوى سجلت ضد شركات السيارات في المنطقة بسبب حوادث مشابهة ومتى تهتم شركات السيارات في البلدان الخليجية والعربية بالعميل ومن ورائها وكلاء السيارات المحليين الذين لا يزالون يعتبرون الزبون مجرد مستهلك غبي يدفع الكثير من المال ولا يطالب بشيء في مقابله إذا ما حدث عطل أو إشكالية في سيارته،

ونحن إذ ننوه بهذه الأخطاء والعيوب في السيارات إنما لنثير اهتمام هذه الشركات بأن تأخذ موضوع العيوب التصنيعية مأخذ الجد في المنطقة وتولي عملاءها نفس الأهمية سواء أكانوا في الولايات المتحدة أو في المنطقة لأن الزبون يدفع نفس المبلغ المالي فلماذا لا يحصل على نفس الخدمة والاهتمام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات