يواجه الذين يرغبون بشراء سيارة جديدة في 2006 اختيارا صعبا، حيث ستطلق شركات تصنيع السيارات العالمية أكثر من 100 طراز جديد، ذات تنويعات كثيرة بعد الاتجاه الذي ساد في السنوات الأخيرة نحو السيارات الرخيصة وتلك التي تناسب الأسرة.

ومن بين «الطرز الحديثة» التي ستطرحها كبرى شركات تصنيع السيارات العام المقبل عدد من السيارات التي يمكن طي سقفها أو إزالته ومنها «فورد فوكاس» و«فولكس فاجن إيوس» و«أوبل أسترا» و«فولفو سي 70» ذات السقف الصلب الذي يمكن طيه.ويقول الباحث في مجال السيارات البروفيسور فيردناند دودنهويفر إنه يتوقع أن تظهر في الأسواق سيارات رياضية على غرار السيارتين مرسيدس «بي وآر».

تخطط شركة تصنيع السيارات الأميركية فورد إلى إطلاق سيارتها الجديدة «جالاكسي» وسيارة فان رياضية فيما تخطط شركة تصنيع السيارات اليابانية سوزوكي إنتاج طراز أصغر من سيارتها «تورر» الرياضية تأتي في مرتبة متوسطة من حيث الحجم بين سيارتي «أجنيس» و«جراند فيتارا».وسوف يلقي هواة المركبات الواسعة نظرة على سيارة «نيسان نوت» الجديدة. كما سيجري إدخال تعديلات على مركبات مثل «رينو اسبيس».

ويتوقع هينر ليهنه المحلل في مركز «سي.إس.إم أوتوموتيف» في مدينة باد هومبورج نموا أكبر في قطاع السيارات متعددة الأغراض ذات التجهيزات الرياضية (إس.يو.في) بعد إطلاق «أودي كيو7» و«تويوتا آر.إيه.في-4» الجديدة و«جيب كوماندر» و«مرسيدس جي.إل».وبنهاية العام المقبل تخطط شركة تصنيع السيارات الالمانية أوبل طرح طراز بديل لسيارتها «فرونتيرا» كما ستطرح شركة السيارات الايطالية فيات سيارتها «سيديسي» في منتصف 2006 فيما ستطرح شركة السيارات الاميركية دودج سيارتها «نيترو» في أوروبا. وتخطط شركتا تصنيع السيارات الفرنسية بيوجو وسيتروين طرح سيارات (إس.يو.في) بالتعاون مع شريكتهما اليابانية ميتسوبيشي.

ولا يتوقع حدوث تغير كبير في الشرائح المعيارية (كالسيارات الفاخرة والسيدان والصغيرة والرياضية باستثناء التجديدات التي سيتم إدخالها على سيارات «تويوتا ياريس» و«أوبل كورسا» و«بيجو 207».

وفي فئة السيارات الصغيرة تدخل الشركات التي تنتج هذه الفئة في منافسة مع الطرز الجديدة من هذا النوع مثل «فولفو سي30» و«دودج كاليبر» والجيل السابع من «هوندا سيفيك».

وتسيطر «مرسيدس أي ـ كلاس» و«بي.إم.دبليو» الفئة الخامسة و«أودي إيه6» على شريحة السيارات السيدان في أوروبا. وفي شريحة السيارات الفاخرة يتوقع ليهنه أن تأتي مرسيدس في طليعة هذه الشريحة بسيارتها الجديدة «إس كلاس» والجيل التالي من «كوبيه سي.إل».

ويتوقع دودينهويفر حدوث عديد من التطورات التكنولوجية في الاقتصاد في استهلاك الوقود وفي مصادر الوقود البديلة. ومن المرجح أن تضع المناقشات حول البيئة المصنعين تحت ضغط مستمر.

وفي هذا الاطار يرى نيك مارجيتس الخبير في سوق السيارات أن تصنيع محركات تعمل بالديزل بها مرشحات للشوائب الدقيقة لا يعد نهاية الطريق نحو محرك نظيف. كما يتوقع استمرار الجدل حول انبعاثات أوكسيد النيتروجين في عام 2006.