يشرح جمال السواد المدير العام لإحدى شركات تطوير السيارات في الدولة، المراحل التي يتطلبها تطوير السيارة، والتي عادة ما تتألف من أربع مراحل، يبقى للزبون حق اختيار المرحلة التي يرغب أن يصل إليها، ما يعطيه إمكانية اختيار الاكتفاء بالمرحلة الأولى من التحديث، مثلاً، في حال عدم الرغبة بإكمال باقي السيارة..
* ما هو نشاط شركتكم؟ ـ تقدم الشركة كافة خدمات التطوير في السيارة، سواء لجهة تحسين المحرك، أو الإطارات أو الفرامل، أي أنه، بعبارة أخرى، قادر على تحديث السيارة من الألف إلى الياء، لتظهر بشكل مختلف وتعطي انطباعاً رياضياً بكل معنى الكلمة.* هل تخصص الشركة سيارات معينة لتطويرها؟ ـ نعم، تتخصص الشركة في تطوير سيارات المرسيدس، بدءاً من المحرك إلى الإطارات، وغيرها من اللوازم، مروراً بداخل السيارة، كما لدينا فرع آخر متخصص في تطوير سيارات البي أم دبليو.
إلى جانب القدرة على تطوير محركات الطوارق والبورشه، كما أن شركتنا متخصصة في تطوير السيارات الألمانية الصنع، على الرغم من انها الأصعب، لأنها تتطلب تخصصاً ومعرفة كبيرة.
تجهيزات وتخصص * ما هي التجهيزات التي تمتلكونها لتطوير السيارات؟ـ تمتلك الشركة مجموعة من التجهيزات الخاصة، للوصول إلى النتائج المطلوبة حيث توجد أيضاً صالة العرض في الشركة، التي نقدم فيها سيارة مطورة بالكامل، من المحرك إلى المكابح وكل التجهيزات الداخلية.ومن المعروف أن الألمان هم الأكثر تخصصاً في هذه المسائل، وهو أمر نلمسه من خلال مشاركتهم القوية في معرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات الذي أقيم مؤخراً.
* ما هي الصعوبة في تطوير السيارات الألمانية؟
ـ أما صعوبة تطوير السيارات الألمانية فتكمن، بحسب جمال، في النظام التقني المعتمد فيها، فالمحرك الألماني صعب ولا يسهل العمل فيه، لأنه يتطلب برمجة كمبيوتر، ومختصين مدركين لما يقومون به. إلى جانب ضرورة إعادة برمجة نظام السيارة بعد تطويرها، بعدما يؤدي التطوير إلى تغيير نظامها الأساسي.
لذلك، يبدو من الضروري العمل على مستوى إعادة برمجة السيارة، ويعرف عن السيارات الألمانية أنها تضم نوعين من البرامج، على عكس السيارات اليابانية الصنع، التي لا تضم سوى نظاماً واحداً.
* هل هنالك العديد من الشركات تعمل بذات المجال؟
ـ إن الصعوبة التي تكمن وراء تطوير السيارات الألمانية، تؤدي إلى قلة عدد الشركات الموجودة في دبي، والتي تقدم خدمة تطوير السيارات الألمانية، نتيجة تعقيدها.
وينعكس هذا التعقيد في القدرة على تطوير السيارة بذاتها، إذ لا يمكننا تطوير محرك السيارة إلا بنسبة معينة، لكثرة الأمور التقنية التي يتضمنها.
فريق العمل
* من يترأس فريق عملكم وما هي خبراته؟
ـ يرأس فريق عمل الشركة مهندس تقني ألماني الجنسية، يتولى الإشراف على التطوير في السيارات، يعاونه فريق عمل من المساعدين.
وتبدو الشركة، في هذا الإطار، متبعة للمثل القائل: أعط خبزك للخباز، ولو أكل نصفه. إذ لا أخبر بالسيارات الألمانية من مصنيعها أنفسهم، فنقدم نفس مستوى الخدمة التي يمكن أن تقدمها الشركات الألمانية. ففريق العمل يعرف سرعة السيارة، وثباتها، والحد الاقصى الذي يمكن ان تصله، مع الحرص على عدم تخطيه، حتى لا تشكل خطراً على سائقها.
* هل تأخذون أمور السلامة بعين الاعتبار أثناء التطوير؟
ـ عادة ما تأتي السيارة بقوة محرك محددة، وما نقوم به نحن هو زيادة هذه القوة بنسبة مدروسة، متناسبة مع القوة الأساسية. كما نعمد لتغيير المكابح لتتوافق مع سرعة المحرك الموجودة. فنبدل المكابح بالكامل، مع كل ملحقاته، وذلك لضما ن ثبات السيارة على الشارع.
إلى جانب ذلك، تتأكد الشركة من استعمال كل القطع الأصلية في عملية التطوير، لما لذلك من تأثير على السلامة. وتقديم ضمان للزبون، بعد تعديل المحرك، لمدة عام ونصف العام تقريباً، مع تأمين عليه، وهو ما لا تقدمه الكثير من الشركات الباقية، التي تعمل في هذا المجال. كما نعطي الزبون الأرقام الحقيقة حول قوة المحرك المستعمل، مع ضمانة عليه، وذلك لنفي أي نوع من التلاعب الممكن.
* حوار راشد دبدوب



