مع إجراء تغييرات بسيطة في تصميمها وتجهيزاتها. ومن الطرز التي اقتبست من السيارة الأصلية كان الطراز ترافلرالذي كان عبارة عن تطويل للسيارة ميني المدمجة حيث أصبحت في هيئة ستايشن واغن وذات قدرة تحميلية اكبر.

وبعد مرور 45 عاماً على ظهورها في سبتمبر من العام 1960 تعود ميني مرة أخرى إلى الواجهة من خلال عرض طراز اختباري سمي ترافلر ميني كونسبت الذي اعتمد فكرة التنقل مع الأناقة كأساس لفلسفة جديدة تطرحها ميني، لسيارة ترافلر الصغيرة المعدة للقرن الحادي والعشرين.ويتميز هذا النموذج بالعديد من الخصائص التصميمية والابتكارات الخارجية والداخلية التي تؤكد هوية ماركة «ميني». وتضمنت مواصفاتها أبواباً تفتح بشكل واسع مما يتيح مساحة اكبر للدخول والخروج وقد تميزت بخطوط هندسية متوازية الأضلاع، وبتفاصيل أنيقة.

واستلهم النموذج الاختباري الصفات الكلاسيكية لسيارة «ميني ترافلر» عبر تصميم طراز أنيق والذي تضمن بابين متماثلين مقسومين في المؤخرة، ويبدو نموذج ميني كونسبت في صورته العامة أنيقاً ومدمجا وذا روحية كوبيه، مع احتوائه على كل العناصر المهمة مثل أقواس العجلات وخطوط الأكتاف، بحيث يقدم النموذج في سيارة واحدة صورة متكاملة عن أناقة ميني وعراقتها.وترتكز الفكرة الأساسية في هذا النموذج على جعل عمليات التحميل والدخول إلى السيارة سهلة ومريحة بقدر الإمكان. وذلك يفسر أسباب تزويد أبوابها الأربعة (بابي السائق والراكب والبابين الخلفيين) بتوصيلات ونوابض ذات حركة متوازية الأضلاع، من أجل تسهيل عملية الدخول والخروج من وإلى مقصورة السيارة، حيث تدور الأبواب إلى الجانب وفي الوقت نفسه إلى الأمام في حركة واحدة، وبالشكل الذي يؤمن أقصى فسحة للدخول.

أما النوافذ الخلفية المنزلقة فهي تفتح كهربائياً بحيث يتحرك النصف الأمامي بصورة متوازية مع النصف الخلفي. وبعد فتح النوافذ تماماً تعطي السيارة الانطباع بالأجواء المفتوحة التي لا تتوفر إلا في السيارات المكشوفة. كذلك وبفضل قاعدة عجلاتها الطويلة يمكن الوصول بسهولة تامة إلى المقعدين الخلفيين، في حين يولد مظهرها الخارجي الانطباع بالديناميكية والأداء الرياضي.

ويأتي هذا النموذج بصندوق أمتعة يمكن تحريك غطاء تحميله إلى الخلف لتوفير الشحن السهل والمريح في كل الأوقات. ومن المزايا الأخرى غطاء علبة التروس الشفاف الذي يمكن تحريكه للأعلى لتوفير حاجز بين مقصورة الركاب وصندوق الشحن. كما يمكن أيضاً فتح الجزء الخلفي من السقف إلى الأعلى لتوفير المزيد من السهولة في الشحن.

أما التصميم الداخلي فقد اعتمد مفهوم العناصر الطليقة في تناغم واضح مع أسلوب التصميم الخارجي، فمنذ البداية ومن لحظة الدخول في مقصورته يعطي نموذج ميني كونسبت انطباعاً كبيراً بالسخاء الوافر والأجواء المفتوحة في الداخل. ويتعزز هذا الانطباع بدرجة أكبر بوجود الأرضية الحرة للسيارة، وفسحات الأرجل الواسعة.

وتتسع السيارة لأربعة أشخاص، في حين يمكن طي ظهري المقعدين الخلفيين لتوفير مساحة مسطحة للشحن. وتكمل مساند اليدين الموجودة بين المقعدين هذه المساحة المسطحة، كما أنها توفر مساحة أخرى للتخزين. وفي مجمل التجهيز الداخلي يعطي اللون الأبيض الإحساس بالتصميم العصري والرحابة الكبيرة.

وقد تم استخدام جلد من نوعية عالية الجودة في أماكن مختلفة من أسطح المقصورة. كما تم تطعيم المقصورة بالعديد من الإضافات المعدنية في عدة أماكن، مثل الألياف الكربونية المطلية بالألمنيوم .

والتي زينت ألواح الأبواب والخطوط الداخلية للسيارة، في حين طغى مظهر الألياف الكربونية على منطقة الأقدام التي تميزت بالملمس الناعم لفرش الأرضية اما لوحة القيادة فقد جاءت بأسلوب مبتكر وطغى عليها اللون الأبيض الأنيق وكذا اللون الأخضر الفاقع الذي تواجد في أرضية السيارة وفي العديد من التفاصيل مما يعطي الانطباع بالرحابة والجودة العالية.

والأكيد ان هذه السيارة لن تكون بلا غد فقد قالت العديد من المصادر ان هذه السيارة ستدخل الإنتاج الواسع بعد سنتين مع إجراء بعض التعديلات التي تناسب الاستعمال الدائم.