تضاعفت أعداد المركبات المسجلة في إمارة دبي في السنتين الأخيرتين من 350 ألفاً إلى 750 ألفاً، وفقاً لإحصائيات هيئة الطرق والنقل وشركة «ثري أم»، الرواد العالميون في ابتكارات الأمان.
ومع هذه الزيادة المذهلة في عدد السيارات، تتزايد الحوادث المرورية في المنطقة مما يجعل نشر الوعي العام بالأعداد الكبيرة لضحايا حوادث الطرقات التي تتعاظم عاماً بعد عام أمراً ملحاً.
وقال جيرنوت سوتر، الخبير في «ثري أم»، خلال إلقائه لمحاضرة أقيمت مؤخراً للمسؤولين المحليين حول أمان الطرقات قائلاً: «تتطلب الزيادة المستمرة لعدد عقد الطرقات والطرق السريعة في هذه المنطقة اتخاذ تدابير بسيطة مثل تحسين رؤية اللوحات على الطرقات والتي يمكن أن تساهم في خفض العدد المتزايد لإصابات حوادث الطرقات.
يجب على السائقين أن يكونوا أكثر انتباهاً بسبب المشاريع الإعمارية الهائلة في الأبنية والطرقات والجسور ويجب تنبيههم إلى أي تعديل في مسار الطريق أو تغيير للوحات الطرقات وأعمال الطرقات غير المتوقعة».
