تشهد ساحة السيارات الرياضية عالية الأداء منافسة شديدة ليس فقط بين اساطين صناعة السيارات ولكن أيضا من قبل شركات صغيرة، معظمها ناشئة وغير معروفة ومن بينها شركة ألمانية قام بانشائها رونالد جومبرت القائد السابق لفريق أودي لسباقات السيارات بعد عقود من العمل لدى أودي في مدينة انغولشتادت بألمانيا.

انبهر زوار معرض دبي للسيارات لهذا العام بوجود السيارة الرياضية أبولو عالية الأداء والتي ستنافس أقوى الشركات وأعرقها، وقد تم بناء السيارة على قاعدة جديدة وصنع جسمها من مادة الياف الزجاج الخفيفة والمقاومة للصدمات وتجهز بمحرك مركزي مصنوع من الألمنيوم لدى أودي. حتى وان كان اسمها لايتمتع بنفس السمعة التي لدى فيراري او لامبورغيني .ولكن رونالد جومبرت القائد السابق لفريق أودي لسباقات السيارات يأمل في أن تجتذب السيارة الجديدة التي أطلق عليها اسم أبوللو أنظار العملاء الأثرياء.

وجدت 12 سيارة تم إنتاجها من هذا الطراز الجديد قبيل بدء مرحلة الإنتاج التجاري طريقها إلى عملاء من سويسرا وفرنسا وبريطانيا مقابل 200 ألف يورو (241 ألف دولار) للسيارة الواحدة. ويعتبر جومبرت أن منطقة الشرق الأوسط تعد أفضل أسواق العالم من حيث معدلات النمو والربحية للسيارة الجديدة كما أنه يرى أن دبي باعتبارها ملتقى لعشاق السيارات ستصبح المكان الأكثر ترحيبا بالسيارة التي تبدو ملائمة أكثر للمشاركة في السباق السنوي الذي يقام في مدينة لي مانس الفرنسية سنويا لمدة 24 ساعة أكثر من ملاءمتها للاستخدام في الذهاب في رحلة قصيرة للسوق القريب من المنزل.

وتعد جومبرت أبوللو التي أخذت اسمها من اسم إله الفن والشعر والجمال لدى الإغريق الذي يبدو دائما في اللوحات التي تصور مظهره ذا قوام رياضي وقدمين رشيقتين سريعتين ـ سيارة سباقات بكل معنى الكلمة.

فالسيارة مزودة بمحرك توربيني بقوة 650 حصانا وتستغرق ثلاث ثوان فقط لكي تصل من سرعة صفر إلى مئة كيلومتر في الساعة وتصل لـ 360كم/س كسرعة قصوى.

وبدأ إنتاج هذه السيارة منذ فترة وجيزة في بلدة ألتنبورغ شرقي ألمانيا ويأمل جومبرت الذي يعد صاحب الفضل الأكبر في النجاحات التي حققها فريق »أودي« للسباقات خلال ثمانينات القرن الماضي في إنتاج ما بين خمسين إلى ستين سيارة من هذا الطراز سنويا. و قريبا ستكشف الشركة عن محركات V10 و2.

* سويسي الحاج: