تتجه صناعة السيارات الفارهة في ألمانيا بقوة نحو نهاية سعيدة للعام الحالي رغم أن الظروف في مجملها لم تكن مواتية بالنسبة لصناعة السيارات العالمية بشكل عام. فأسعار النفط وبالتالي الوقود ارتفعت خلال العام الحالي إلى مستويات قياسية في الوقت الذي واصل فيه الاقتصاد الألماني أداءه الضعيف.
ورغم ذلك فإن مبيعات عمالقة صناعة السيارات الألمانية مرسيدس «بي.إم.دبليو» و«بورش» وغيرها من صانعي السيارات الفارهة التي تشتهر بها ألمانيا شهدت نموا كبيرا خلال العام الحالي. وحققت مبيعات «بي.إم.دبليو» خلال الأشهر 11 الاولى من العام الحالي رقما قياسيا.
في حين ذكرت بورش أن مبيعاتها خلال الأشهر الأربعة الاولى من العام المالي الحالي حتى نهاية نوفمبر الماضي زادت بنسبة 5. 8 في المئة لتصل إلى 635. 25 ألف سيارة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وفي الوقت نفسه تبدي «بورش» القدر نفسه من الثقة بشأن أدائها خلال العام المالي الحالي الذي ينتهي بنهاية يوليو 2006.
وزاد إجمالي حجم أعمال «بورش» خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام المالي الحالي بنسبة 7ر6 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي ليصل إلى 02. 2 مليار يورو 4. 2 مليار دولار.وكانت البيانات الايجابية لكل من «بورش» و«بي.إم.دبليو» صدرت بعد يوم واحد من صدور بيانات ثالث أضلاع مثلث السيارات الفارهة الألمانية الأهم شركة «مرسيدس كار غروب» التابعة لمجموعة «ديملر كرايسلر» الألمانية الأميركية. وقد أعلنت الشركة زيادة مبيعاتها من السيارات الفارهة في مختلف أنحاء العالم بنسبة 8,2 في المئة خلال نوفمبر الماضي.
وقد ساعد نمو مبيعات «مرسيدس» في تعويض التراجع الذي تعاني منه مبيعات «ديملر كرايسلر» بصورة عامة في السوق الألمانية نتيجة المنافسة الشرسة.كما أن انتعاش مبيعات «مرسيدس» يشير إلى نجاح «ديملر كرايسلر» في إصلاح قطاع السيارات الفارهة لديها بعد أن عانت مرسيدس العام الماضي من تراجع حاد في المبيعات وتزايد الشكوى من جودة سياراتها
