«ميني» التي تنتجها مجموعة «بي.إم.دبليو» بنسبة 10 في المئة خلال 11 شهر الاولى من العام الحالي لتصل إلى 401ر190 ألف سيارة. ويقول محللون إن المشكلة الوحيدة التي تهدد السيارات الالمانية هو استمرار اعتمادها المتزايد على التصدير في ظل ضعف الطلب المحلي الامر الذي يجعلها عرضة لمؤثرات خارجة عن السيطرة مثل معدل نمو الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار النفط وسعر صرف اليورو أمام العملات الرئيسية الاخرى.