تتميز بي إم دبليو 645 من الفئة السادسة بأبعاد انسيابية ورشاقة تعكس الخصائص التقليدية للسيارات المكشوفة الرياضية. كما أنها تتمتع بمظهر ديناميكي يعطي انطباعاً بالانطلاق والقوة منذ الوهلة الأولى. وتشتمل هذه السيارة على محرك قوي مؤلف من ثماني اسطوانات،

وهو ما يتكامل مع شاسيه استثنائي ونظام تعليق متطور وعجلة قيادة مرنة مبتكرة فضلاً عن حزمة من الأنظمة التقنية المتطورة مثل نظام التحكم في الثبات الديناميكي. ومما لا شك فيه، أن هذه المواصفات تكفل الحصول على تجربة قيادة ممتعة وفريدة من نوعها.

التصميم

تعتبر BMW 645 Ci سيارة قوية تجمع بين الأناقة والشخصية الفريدة، وهو ما يبدو جلياً في كافة أجزائها، حيث ترتبط مقدمة وجوانب ومؤخرة السيارة في مزيج متناغم وتصميم متناسق. كما تمنح أسطحها المنحنية إحساساً بالقوة والجمال وتخلق إحساساً بمتعة بصرية لا نهائية.

ويمكننا القول إن BMW 645 Ci ليست مجرد سيارة رياضية كوبيه تتمتع بتصميم مبتكر فحسب، بل إنها أيضاً مرآة للابتكار والجمال والشخصية المميزة بحيث تُعطي طابعاً خاصاً لا تخطئه العين. وتتبع BMW 645 Ci عناصر التصميم الرئيسية لسيارات الكوبيه التقليدية، حيث يمتد غطاء مقصورة المحرك في خط رشيق طويل يندمج مع خط تصميم سقف مقصورة الركاب الانسيابي والتي تم تحريكها إلى الخلف.

وأخيراً، يتميز الجزء الخلفي من السيارة والذي يتضمن أيضاً «سبويلر» مدمج بلمسة رياضية واضحة، مما يجعلنا نتذكر على الفور السيارة الرياضية «غران توريزمو».

سقف بانورامي مصنوع من الزجاج

يعتبر السقف البانورامي كبير الحجم والمصنوع من الزجاج من أهم ميزات هذه السيارة. من خلال فتحة واسعة مقاس 806X578 ملليمترا (7. 31X8,22 بوصة)، يأتي هذا السقف الزجاجي بنظام تحريك كهربائي يضمن أعلى مستويات التحكم في تكييف السيارة إلى جانب كتم الصوت استناداً إلى طبقة داخلية وأخرى خارجية من الألمنيوم بدون التأثير على المساحة العليا المتوفرة للركاب.

المقصورة

يشكل مفهوم «التناسق الديناميكي» الفلسفة التي استند إليها التصميم الداخلي لسيارات BMW من الفئة السادسة الكوبيه الجديدة. ويتجسد هذا الطابع الديناميكي في التناغم بين الأسطح والخطوط الانسيابية إلى جانب العلاقة التفاعلية بين مختلف أجزاء ومنحنيات جسم السيارة. ويعزز هذا التصميم الإحساس الفريد بالقوة والمتعة التي تترافق مع قيادة سيارة BMW.

وتمتد الخطوط الجانبية للجسم من أسفل الزجاج الأمامي للسيارة إلى أعلى ونحو الخلف في منحنيات ذات انسيابية رائعة وعبر الأبواب وتستمر أيضاً لتصل إلى مساند الذراعين. ويستقر السائق وراكب المقعد الأمامي في وسط هذا التصميم المتناسق لتوفير رفاهية الراحة والفخامة. وتعكس خطوط تصميم الكونصول الأوسط للسيارة نفس طابع الديناميكية الفائقة، وهو ما يظهر أيضاً في تصميم لوحة العدادات التي تمتد بشكل مستطيل إلى المنطقة الوسطى وحول الجزء العلوي المبطن وصولاً إلى المقاعد الخلفية.

ومن خلال حزمة من أدوات التحكم والأزرار التي تتميز بسهولة التعامل معها، تتمتع المقصورة الداخلية بتصميم أنيق وعملي في الوقت ذاته، وهو ما يرجع إلى جهاز تحكم يعمل كنظام إدارة مركزي لتشغيل كافة الوظائف الرئيسية في سيارات الفئة السادسة. ويجري تحقيق ذلك عبر عرض أدوات التحكم من خلال مستد الأذرع، الذي يمكن ضبط ارتفاعه، مما يعطي السائق مزيدا من الدعم في كافة الأجواء بغية تعزيز معايير الراحة وسهولة التحكم.

وللاستفادة من الخصائص المميزة لهذه الفئة من السيارات، يشكل التصميم الداخلي مزيجاً مثالياً يتناسب مع الخطوط الخارجية الجذابة لسيارة BMW 645Ci الجديدة. وتعتبر هذه المركبة عملاً هندسياً فنياً بكافة المقاييس حيث يعبر كل جزء منها عن الفخامة والطابع الرياضي المميز في الخارج وفي الداخل ومن كل زاوية تعتبر السيارة عملا فنيا يبرز التعبير عن الفخامة والروح الرياضية التي تتميز بها سيارات BMW من الفئة السادسة.

المحرك

تعكس سيارة BMW 645Ci احساساً مطلقاً بالقوة. ويؤمن المحرك سعة 4,4 لترات والمكون من 8 اسطوانات طاقة غير محدودة بقوة تصل إلى 245 كيلو وات/333 حصانا وأقصى عزم 450 نيوتن في المتر/332 رطلا في القدم، مما يدفع قوة الأداء التي توفرها إلى آفاق جديدة غير مسبوقة في صناعة السيارات.

ويستطيع هذا المحرك التوافق مع مختلف المواقف من خلال قائمة من التقنيات والأنظمة المبتكرة تشمل قدرات غير محدودة للتحكم في كافة معايير الأداء مثل مؤقت الصمامات bi-VANOS، ونظام رفع الصمامات VALVETRONIC. ويستفيد القائد بهذا المحرك الذي يعتبر إنجازاً هندسياً بكافة المقاييس من خلال إطلاق العنان لقوته القصوى مع ترشيد استهلاك الوقود ليصل إلى 7. 11 لتراً لكل 100 كلم (2. 24 متراً في الغالون)، وهو معدل مثالي بالنسبة للمحركات المكونة من 8 اسطوانات والمجهزة بصندوق تروس يدوي.

الأداء

تتيح سيارة BMW 645Ci، التي تضم صندوق تروس يدوياً بست سرعات كإحدى المواصفات القياسية أو نظام نقل سرعات SMG اختياري، للسائق إمكانية نقل السرعة باستخدام البدالات الموجودة على لوحة القيادة أو من خلال جهاز تحديد مستوى نقل الحركة بدون استعمال القابض «الدبرياج» مثلما هو الحال في سيارات سباق «فورمولا 1».

وتوفر هذه السيارة مستوى أداء متقدماً على الطريق لا يحققه سوى عدد قليل من السيارات الرياضية من خلال سرعة قصوى تبلغ 250 كيلومتر/ساعة أو 155 ميل/ساعة (محددة إلكترونيا) ومعدل تسارع من صفر إلى 100 كيلومتر/ساعة في غضون 6. 5 ثوان فقط. ومما لاشك فيه،

أن ميزات الأداء الديناميكي الفائق تسري أيضاً على المحرك ذي نظام نقل الحركة الأوتوماتيكي الاختياري ب6 سرعات الذي يجمع ما بين متعة القيادة الرياضية وراحة نقل السرعة، في تناغم مثالي غير مسبوق في هذه الفئة من السيارات: وبالاعتماد على نظام نقل السرعة الأوتوماتيكي، تنطلق BMW 645Ci من صفر إلى 100 كيلومتر/ساعة في غضون 8. 5 ثوان، ويبلغ معدل استهلاك الوقود 9, 10 لترات/100 كيلومتر (9. 25 متراً للغالون).

أمان

مما لا شك فيه أن الأداء القوي يعتبر عاملاً يختلف عن كيفية إظهار هذه القوة الفائقة على الطريق. ولتحقيق انعكاس مثالي لقوة الأداء، تأتي سيارة BMW 645Ci الكوبيه مجهزة بشاسيه من الألمنيوم ونظام تعليق مصمم ليتلاءم مع الشخصية الرياضية لهذه السيارة. ويؤمن نظام عجلة القيادة الهيدروليكي المتطور إلى جانب نظام Servotronic أعلى مستويات التحكم في الاتجاهات والاستجابة الدقيقة لعجلة القيادة، وهي العناصر الضرورية في سيارات الكوبيه من هذه الفئة.

الملاحظات

أثناء تجربتنا لهذه السيارة لاحظنا أنه بمجرد الضغط على زر «نظام التحكم في القيادة الديناميكي» DDC المعتمد ضمن كافة أنظمة نقل السرعات، يستطيع السائق إعطاء سيارته شخصية رياضية وديناميكية أقوى. وفي الوقت ذاته، يتم العمل على تقليل درجة مرونة القيادة بشكل متعمد، حيث تستجيب المحركات بمعدل تسارع أكبر بينما يستمر بدال الوقود في نفس الوضع. من جهة أخرى، يحصل السائق على استجابة متقدمة وديناميكية بشكل أعلى بمجرد الضغط على بدال الوقود.

وبالنسبة للطرز المجهزة بناقل أوتوماتيكي، فإن نظام التحكم في القيادة الديناميكي، ينتظر حتى الوصول إلى سرعة محرك أعلى قبل النقل إلى المستوى التالي. وفي المقابل، يتم نقل السرعة في فترات زمنية أقصر في الطرز التي تتضمن نظام SMG. ويمنح هذا النظام سائق السيارة استجابة أفضل واحساس أقوى بالطريق.

الخاتمة

تجمع تجهيزات هذه السيارة بين قائمة من المواد الفاخرة مثل الجلد الطبيعي، الخشب، المعدن وكذلك المكاملة بين الألوان المتناسقة بعناية بهدف خلق جو من الفخامة المطلقة داخل مقصورة الركاب بدون التأثير على الاستخدامات العملية لأنظمة السيارة. ووفقاً لتقاليد BMW، فإن مقصورة القيادة مهيأة تماماً لخدمة السائق، حيث تم ترتيب كافة الوظائف الضرورية المهمة حول عجلة القيادة في صورة هندسية ديناميكية. علاوة على ذلك، تم تجميع كافة الوظائف الضرورية للسائق والراكب الأمامي في كونصول مركزي

تجربة راشد دبدوب

تصوير خليفة اليوسف