أعلنت شركة «إبراهيم خليل كانو»، الموزع الوحيد لسيارات «تويوتا» و«ليكزس» في البحرين، عن توقيعها لاتفاقية تعاون مع «راية»، رائدة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط، لتطبيق نظام تخطيط العمليات الإدارية والتجارية (ERP) في الشركة.

وتساعد خطوة تنفيذ هذا النظام بالاعتماد على حزمة حلول الأعمال الإلكترونية من «أوراكل» (Oracle E-Business Suite) على أتمتة إجراءات وتطبيقات العمل داخل الشركة. ويتضمن المشروع تطبيق عدد من الأنظمة الجديدة المتكاملة التي تغطي مختلف وظائف الأعمال مثل نظام إدارة الموارد البشرية والعمليات المالية واللوجيستية ونظام خدمة العملاء وعمليات الصيانة والبيع وتسهيلات وخدمات بعد البيع.

ومن المتوقع أن يساهم النظام في تقليل التكاليف الإدارية وزيادة كفاءة العمل والارتقاء بمعدلات الإنتاجية وتعزيز التواصل بين الشركة وعملائها والموردين وذلك من خلال التحول من النظام الورقي إلى نظام الكتروني متكامل يربط مختلف أقسام المؤسسة.

ويعزى اختيار شركة «إبراهيم خليل كانو» لـ «راية» لتنفيذ هذا المشروع إلى خبرتها التقنية الواسعة في تنفيذ العديد من تطبيقات برامج أنظمة تخطيط موارد المشاريع لدى مجموعة من كبرى الشركات العاملة في قطاع توزيع السيارات في منطقة الشرق الأوسط ودول منطقة الخليج بشكل خاص. علاوة على ذلك، تساعد قائمة الخدمات التي توفرها «راية» والتي يأتي من بينها إدارة تخطيط المشاريع والتدريب والصيانة وخدمات بعد البيع على توفير مستوى عال من الدعم اللازم لتنفيذ مثل هذه المشاريع. وقال محمد كانو، رئيس شركة «إبراهيم خليل كانو»:

«يرمي هذا الاستثمار الاستراتيجي إلى إيجاد مناخ تكنولوجي مثالي يساهم في ترسيخ مكانتنا الريادية وتعزيز كفاءة موظفينا. ويتماشى هذا القرار مع خططنا التي تولي خدمة العملاء أهمية خاصة بوصفها إحدى الركائز الأساسية لاستراتيجيتنا. وبالاستناد إلى مكانتها الرائدة في قطاع تكنولوجيا المعلومات في المنطقة، وقع اختيارنا على «راية» لثقتنا في قدرتها على مساعدتنا في تحقيق أهدافنا». وأشار علي صقر، المدير العام لشركة «راية الخليج»:

«تعتبر عملية دعم الموظفين للتكيف مع النظام الجديد وفهمه إضافة إلى كيفية ربط ومكاملة العديد من مهام الأعمال لزيادة فعالية تواصل الموظفين داخل الشركة من أهم التحديات التي ستواجهنا خلال تنفيذ هذا المشروع. ونثق بقدرتنا على التغلب على هذه العقبات انطلاقاً من فهمنا العميق لمتطلبات أسواق منطقة الخليج إلى جانب فريق عملنا المدرب الذي يجمع بين تحدثه للغة العربية وفهمه للثقافة المحلية وإجادته التقنية لأحدث حلول الأعمال»