في مستوى تطلعات بي إم دبليو، ومع اقتراب طرح طرازات منافسة خصوصا بورشة كايمان قررت بي ام دبليو إعادة النظر في استراتيجيتها حيث طرحت الطراز الكوبيه المغلق من الطراز زد 4 وان لم يكن أجمل تصميم تقترحه بي ام دبليو فإن حضوره كان كافيا للفت الأنظار في معرض فرانكفورت الدولي الماضي.

وأرادت بي ام دبليو أن يكون هذا الطراز مستقلا وبشخصية مميزة وليس مجرد نسخة مقتبسة عن الطراز المكشوف وقد ظهر الفرق بينهما خصوصا في الخلف وفي الجانب حيث أصبحت الكوبيه أكثر انخفاضا وبسقف شديد الانحناء وجاء بنفس الخطوط الهندسية والغير متجانسة في العديد من التفاصيل، بالرغم من اتزان مختلف الأبعاد والأحجام.

واللافت أن السيارة قد جاءت بأسلوب ديناميكي فيه الكثير من معالم الحركة والنشاط ولم تشذ السيارة عن لغة كريس بانغل التصميمية والمعروفة بالمبالغات في منح السيارة تفاصيل ديناميكية لكنها تخل في معظم الأحيان من أي جانب جمالي.

لم تختلف مقصورة هذا الطراز عن تلك لشقيقه زد 4 المكشوفة وقد صنعت العديد من المكونات والتجهيزات من مادة الألمنيوم، كما تناغمت مع الجلد العالي الجودة بألوان داكنة وهذين العنصرين يعدان من معالم القوة والفخامة و الأداء الرياضي.

كما قد فصلت الأجزاء الملونة مناطق الوظائف المختلفة عن بعضها البعض، أما السقف الداخلي فقد تم تبطينه بجلد بني خفيف، متبايناً مع الجلد الناعم للمقاعد وحافة الأبواب وعجلة القيادة.

وصنعت عتلة تغيير السرعة من الألمنيوم مما يعزز من الأسلوب الرياضي للسيارة و فرشت الأرضية بنسيج خاص ميزته تحمل الاستعمال المتكرر بالإضافة إلى ليونته. كما تم دمج العديد من المواد الأنيقة في مؤخرة الصندوق الخلفي لتتناغم مع مواد المقصورة ككل.

يوفر صندوق الأمتعة مجالا كافيا لحقيبتين كبيرتين تحت الغطاء الخلفي والذي يفتح إلى الأعلى أما حافة التحميل فهي منخفضة وتسهل عملية تحميل الأمتعة، وطورت الأضوية الخلفية بشكل خاص لهذا الطراز. جهزت السيارة بمحرك من فئة الست اسطوانات بسعة 3 لترات بقوة 265 حصاناً على عزم دوران 6650 دورة في الدقيقة

وعزم أقصى يبلغ 315 نيوتن متر يتوفر عند عزم دوران يتراوح بين 2500 إلى 4000 دورة في الدقيقة، ويبلغ تسارع السيارة من الصفر إلى 100 كيلومتر في زمن قدره 7. 5 ثواني أما سرعتها القصوى فتصل إلى 250 كيلومتراً في الساعة وهي مثبتة الكترونيا.

و هذا المحرك مجهز بغطاء لذراع التدوير من سبيكة المغنسيوم والألمنيوم مع تقنية السيطرة الإلكترونية على الصمامات (فالفترونيك) وابتكارات تقنية أخرى مما يجعله أخف محرك ذي ست اسطوانات في العالم بنسبة الطاقة إلى الوزن تبلغ 6. 1 حصان لكل كيلو غرام. ومن المتوقع أن تجهز السيارة في ما بعد بنسخة من محرك أم 3 وهو مستقيم بست اسطوانات سعة 245. 3 لترات وقوة مقدارها 343 حصاناً.

وكما هو الحال مع معظم طرز بي أم دبليو فإن الدفع يتم بواسطة محور العجلات الخلفي حيث ستحصل زد 4 كوبيه على نسبة قيادة أصغر مما هي موجودة في زد 4 رودستر مما يسمح بالحصول على تسارع أفضل، بالإضافة إلى أن السيارة مدججة بمختلف وسائل الفاعل والكامن والتي منها منظومة السيطرة الديناميكية على السحب، ومنظومة السيطرة على الاتزان الديناميكي ومنظومة التوجيه الكهربائية مع منظومة مكابح عالية الكفاءة ومن المتوقع أن تظهر هذه السيارة في قاعات العرض خلال الصيف القادم من العام 2006.