في معرض فرانكفورت الدولي للسيارات قدمت شركة اوبل الألمانية التابعة لجنرال موتورز طرازا جديداً من السيارة استرا، ميزته انه ركب موجة السيارات ذات السقف المتحرك التي يمكن لها التحول من كوبيه إلى مكشوفة في لحظات لتجمع بين متعة السقف المفتوح ومتانة السيارة ذات البابين المغلقة بفضل سقفها المعدني وقد سميت لدى اوبل باسترا توين توب أي ذات السقفين.
واللافت أن السيارة جهزت بتكنولوجيا حديثة لحماية الركاب عند الانقلاب والمتمثلة في منظومة أوبل سيفتيك والتي تدمج بين عناصر الأمان الفاعلة والكامنة والتي منها قضبان انقلاب تبرز أوتوماتيكياً لتوفير حماية إضافية لرؤوس الركاب في حالة انقلاب السيارة عندما يكون السقف مطوياً، وتتواجد هذه القضبان مباشرة خلف مساند الرأس الموجودة في المقاعد الخلفية.
تتميز استرا توين توب بتصميم عصري أنيق تم اقتباسه من شقيقتها السيدان دون ان يؤثر ذلك على أناقة السيارة أو شكلها الجميل كما كان الحال مع بعض السيارات المنافسة، ولم يؤثر ذلك أيضاً على إمكانيات الاستعمال الأخرى، حيث جهزت استرا الجديدة بصندوق أمتعة كبير الحجم وتبلغ سعته 440 لتراً ليجعل من السيارة تستعمل كأية سيدان عادية.
وبدلاً من الهيكل الإنشائي الأنبوبي الكبير الحجم، فقد ظهر لأول مرة 14 مفصلاً حركياً معقداً تقوم بتحريك غطاء الصندوق أثناء الفتح والغلق أما أرضية صندوق السيارة فقد خفضت بحوالي ثلاثة سنتمترات مقارنة بسيارة أسترا ذات الباب الخلفي لتوفير حجم إضافي.
وصلت تكنولوجيا الأسقف المتحركة إلى مراحل متقدمة جداً واستفادت استرا من هذه التقنية ومنها الحجم المدمج لمكونات تشغيل السقف المتحرك مما يوفر مساحة اكبر للأمتعة، حيث يتحرك السقف بكبسة زر واحدة تحرك خمس قطع منها السقف الحديدي المنسحب ذو الأجزاء الثلاثة ودعامتين بمساعدة خمسة محركات كهربائية وثماني أسطوانات هيدروليكية.
ويعمل السقف المتحرك بحركات دقيقة و مدروسة تستمر بضع ثوان فقط ليتوضع السقف بعدها في الصندوق الخلفي الذي يظل يؤمن مساحة كافية للأمتعة، وتبلغ في هذه الحالة 200 لتر.
وجهزت السيارة بابتكار آخر جديد هو مساعد التحميل الكهربائي حيث يمكن من خلاله استغلال كامل سعة حجرة الأمتعة البالغة 200 لتر فبلمسة زر ترتفع ألواح السقف المتواضعة أفقياً في الصندوق بارتفاع 25 سنتمتراً، فيصبح بالإمكان إخراج الأمتعة بسهولة، ويبقى الوصول إلى الأمتعة سهلا، حتى عندما يكون السقف في الصندوق الخلفي ويذكر أن منظومة السقف المتحرك قد طورت بالتعاون مع شركة كار توب سيستمز وقد صنع السقف من الفولاذ.
أما المحركات فقد جهزت توين توب بمحركات قوية من الجيل الثالث الذي تنتجه أوبل والتي منها ثلاث محركات تعمل بالبنزين تتراوح قوتها بين 105 إلى 200 حصان والمحرك البنزين الأقوى من بينها والذي تبلغ قوته 200 حصان هو بسعة لترين وهو مجهز بشاحن توربيني يمكن السيارة من الوصول إلى سرعة 230 كيلومتراً في الساعة، وتطرح السيارة أيضاً بمحرك ديزل للأسواق الأوروبية ويولد قوة 150.
وتجهز السيارة تجهيزا ممتازا وتحتوي على جميع تجهيزات الراحة والأمان و التي منها أنظمة الإضاءة العاملة بتقنية ليد والتي تستدير مع عجلة القيادة، والهيكل المتكيف لمنظومة القيادة التفاعلية بالإضافة إلى أنظمة المساعدة على الفرملة وجهاز التحكم النشط في المسار مع منظومة التحكم الإلكتروني المستمر بالتخميد.
كتب: سويسي الحاج


