قدم الدكتور محسن شبانة والمشرف على مشروع جنرال موتورز لتطوير تقنية خلايا الوقود، الرؤية المستقبلية للشركة فيما يتعلق بالسيارات التي تعمل بالهيدروجين، وذلك خلال مشاركته في «منتدى الشرق الأوسط لخلايا الوقود واقتصاديات الهيدروجين». وقال الدكتور شبانة خلال محاضرته: «معالم هذا القرن تعتمد على مدى قدرة وسلاسة استخدام الناس في العالم للهيدروجين كوقود بديل في وسائل النقل، إنها فقط مسألة وقت لكي

نرى هذا التغير الذي سيشهده العالم مع التطبيق الواسع لاستخدامات خلايا الوقود وتأثيره على الاقتصاد العالمي». وأضاف د. شبانة قائلاً: «يجب علينا تقديم مصدر متجدد للطاقة، وذلك لضمان استمرار نمو الاقتصاد العالمي، ولكي تستمر الطبقة الوسطى في الأسواق الناشئة في تنمية ثرواتها، وليتحقق أخيراً حلم العديد من الناس الذين حلموا طول حياتهم باقتناء سيارة».

والدكتور شبانة هو كبير المهندسين العاملين ضمن مشروع أوتونومي AUTOnomy الذي أطلقته جنرال موتورز بهدف إعادة اختراع السيارة، من خلال تصميم نظام محركات خلايا الوقود التي تنافس المحركات التقليدية في نواحي الاعتمادية والأداء والتكلفة بحلول عام 2010.

وقد عكس الطراز الاختباري Sequel آخر نتائج التطوير لفريق العمل في مشروع أوتونومي AUTOnomy، والذي سيقوم الدكتور شبانة بتقديمه خلال المؤتمر. وتعتبر Sequel آخر تجسيد لبرنامج أوتونومي AUTOnomy وتعبر عن مزيج من التقنيات التي تتضمن استخدام مواد متقدمة، وأنظمة تحكم الكترونية، وبرامج حاسوبية، ومحرك خلايا الوقود.

وتعتبر Sequel علامة فارقة في استراتيجية جنرال موتورز العالمية الشاملة لتطوير التقنيات المتقدمة، والتي تعالج مسائل الفاعلية في استهلاك الوقود ونظافة الأدخنة الناتجة عن الاحتراق، في المحركات الموجودة حالياً مروراً بالمحركات الهجينة، ووصولاً للمحركات السائرة بخلايا الوقود، والتي ستكون بمثابة الجواب النهائي.

ومن أهم ما تأتي به سيكوال، أنها تعتمد على تقنيات موجودة في يومنا هذا، ولا تعتمد على اكتشافات علمية منتظرة مستقبلاً.

يقول الدكتور شبانة: «لقد حققنا تقدماً كبيراً في مجالات المدى والتسارع، من خلال استخدام تقنية خلايا الوقود التي تتوفر اليوم، وهذا انجاز مهم، حيث يمكنها أن تكون مصدر تشجيع ودعم لأي مهتم ومتتبع لمدى جدية السيارات السائرة بخلايا الوقود، لأنها تدعم جدوى وإمكانية تحقيق رؤيتنا المستقبلية»