نفرد شركة فولفو السويدية بالعديد من المزايا والصفات التي تميزها عن غيرها وتأتي في مقدمتها وسائل السلامة والأمان التي اتخذت منها الشركة حصانها الرابح، وللصانع السويدي تاريخ مليء بالإنجازات والأمجاد في هذا السياق فهي الشركة التي كانت سباقة قبل غيرها في اعتماد أحدث وسائل السلامة واكثرها تطوراً،

ولم تكن الشركة معروفة بسياراتها ذات البابين فيما عدا الطرازين اللذين صنعا لدى بيرتون في السبعينات والتسعينات، ولم يترك الطراز سي 70 كبير الأثر في المبيعات في نهاية التسعينات من القرن الماضي، ولذلك قررت فولفو دخول معترك سيارات الكوبيه من جديد ولكن بسيارة اكثر تفردا وتميزا حيث يمكن تحويلها بلمسة زر من كوبيه الى مكشوفة في ثوان وبالتالي يمكن الحصول على سيارتين في واحدة.

نتهج فولفو منذ عقود فلسفة تصميمية مميزة تجري عليها الشركة بعض اللمسات والتطويرات من حين لآخر لمجاراة العصر ومواكبة احدث الصرعات وقد تميزت السيارة الجديدة بجمعها بين العديد من اللمسات والتقنيات الذكية الشكل وقد جاء الشكل الجديد ليجمع بين آخر التوجهات التصميمية لشركة فولفو، والمتميزة بمقدمة سميكة ومؤخرة منحوتة الى قسمين وأضواء خلفية كبيرة بالاضافة الى الخطوط الدائرية اللينة والمعبرة عن المتانة.

وقد جاءت السيارة الجديدة لتمزج بين التصميم الأنيق للكوبيه والمكشوفة في آن واحد وسيكون الطراز الجديد أقل ارتفاعاً من سابقه وهو أعرض وأطول وأكثر ارتفاعاً من معظم منافسيه. وقد تم اقتباس المقدمة من الطراز الأصغر سي 50 الجديدة، وقد تم تحسين انسيابية السيارة بشكل لافت بفضل مرآة امامية اكثر ميلانا وقد تميزت السيارة بالخط الجانبي المميز لسيارات فولفو والذي ينطلق من مقدمة السيارة الى صندوقها الخلفي ليقسمه الى قسمين ناتئين وتتميز السيارة ايضا بمصابيح خلفية مميزة.

وقد تميزت السيارة بمساحة داخلية جيدة مقارنة بمعظم منافساتها حيث تتسع لأربعة ركاب.

ومن المعروف ان جميع السيارات المكشوفة تعاني من قلة صلابة هيكلها وقد حلت اودي هذه المعضلة بابتكار حلول اكثر عملانية حيث تم تدعيم هيكل السيارة بشكل افضل. وصارت السيارة الجديدة تتمتع بالتوائية اعلى بوساطة استعمال الدعامات والعوارض الحديدية في أماكن مختارة بعناية لتحسين متانة السيارة وجعلها متزنة وسهلة التحكم.

وهي أقوى مرتين من الموديل القديم من ناحية الصلابة.. كذلك فإنه عند رفع السقف المعدني تكون متانة السيارة أكبر بمقدار 10 إلى 15 في المئة من حالة خفض السقف.. زودت السيارة الجديدة بمحرك ذي شاحن تيربو من خمس اسطوانات بسعة 5. 2 لتر وبقوة 218 حصاناً وعزم 320 نيوتن متر،

وهو نفسه المحرك الذي استخدمته فولفو في موديل إس 40 وهو نسخة معدلة من المحرك بقوة 300 حصان الموجود في طرازات فولفو القوية، وستتوافر في بعض المناطق من العالم بمحركين إضافيين هما محرك بقوة 170 حصاناً وحجم 4,2 لتر وآخر يعمل بوقود الديزل بواسطة شاحن يولد قوة 180 حصاناً.

أما علب التروس فسيتوافر للسيارة خياران، حيث ستجهز علبة سرعة يدوية بست سرعات، وكذلك علبة سرعة أوتوماتيكية بخمس سرعات مع امكانية التحكم اليدوي الإلكتروني في العجلات الأمامية.

وتحتوي السيارة بالعديد من وسائل الراحة والامان والتي منها وسائد هوائية جانبية مثبتة على الأبواب وهي ابتكار جديد تنفرد به فولفو دون غيرها وعند حصول صدمة جانبية فإن هذه الوسادة الهوائية تنتفخ إلى الأعلى لحماية رأس السائق وصدره، وعلى عكس الوسائد التقليدية فإنها تبقى مرفوعة باتجاه الأعلى ومنتفخة لوقت أطول بغية توفير حماية أفضل، فيما تبدأ بتفريغ الهواء بنسبة أبطأ لحماية السائق والراكب عند الانقلاب.

وبالنسبة لسقف السيارة الصلب فهو مصنوع من الفولاذ ومكون من ثلاث قطع ويرفع ويخفض بكبسة زر خلال 30 ثانية فقط، ويمنح أماناً أكبر. إضافة إلى ذلك فإن وظيفة (القفل الشخصي) الجديدة توفر مساحة إضافية مفيدة وقابلة للقفل بجانب كل مقعد بغية تأمين الأغراض الشخصية للركاب خاصة عندما تكون السيارة متوقفة على جانب الطريق وقد أنزل سقفها.

اولى فريق فولفو كل الاهمية للراحة والمتعة وتم استعمال تقنية الإشارة الرقمية لجعل الصوت متلائماً مع التصميم الداخلي للسيارة، وكذلك تم التحكم بشكل افضل بوضع السماعات لإنتاج صوت طبيعي قدر الإمكان. وبالنسبة لإعدادات الصوت فإنها عدلت وفقاً لسرعة السيارة وحالة السقف لضمان وجود صوت بذات الجودة بغض النظر عن الظرف المحيط.

وتجهز السيارة على العديد من التجهيزات التي منها جهازموسيقى متطور كما ذكرنا ومقصورة جلدية راقية وجهاز إنذار يتضمن مانعاً لحركة السيارة مع حساس لعلو الصوت، إضافة إلى نظام الإضاءة الآمن عند الاقتراب من المنزل الذي يضيء كشافات السيارة الأمامية لفترة معينة من الوقت لإضاءة طريقك عند مغادرة السيارة أو تشغيل الإضاءة الجانبية والداخلية عند الاقتراب من السيارة مع امكانيات كبيرة لتعديل المقاعد كهربائيا وكذلك عجلة قيادة متعددة الاستخدامات وجهاز ملاحة حديث