تمر شركة ميتسوبيشي لصناعة السيارات اليابانية بمرحلة انتقالية صعبة للغاية وقد تراجعت الشركة في معظم الاسواق وخسرت العديد من مواقعها كاحدى الشركات اليابانية الرائدة وبالرغم من كل تلك المصاعب فان الشركة اليابانية لازالت تامل في تحسين صورتها وبعث عملياتها من جديد وتعتمد الشركة على طرازات جديدة تطرحها تباعا ومن بينها سيارة رياضية متعددة الاستخدامات من فئة اس يو في. تتوقع الشركة اليابانية مبيعات سنوية قدرها 24 ألف سيارة في اليابان و95 ألف سيارة في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا.

تحمل السيارة الجديدة اسم «أوتلاندر» وهي أول سيارة جديدة تطرحها ميتسوبيشي منذ عامين ونصف العام عندما غرقت في سلسلة من المشكلات نتيجة فضيحة التستر على عيوب فنية في بعض سياراتها أدت إلى حوادث مميتة. كانت أخر سيارة طرحتها ميتسوبيشي قبل ذلك هي غرانديس في أيار/مايو 2003. وفي محاولة لاستعادة نشاطها قدمت الشركة اليابانية السيارة الجديدة ذات الدفع الرباعي مزودة بمحرك ومنصة بتصميم حديث.

ويبلغ طول السيارة 464 سنتمتر وعرضها180 سنتمتر بينما يبلغ ارتفاعها 168 سنتمتر مما يجعلها مناسبة للاستعمال في الطرقات المعبدة وخارجها، وتتسع السيارة الجديدة لسبعة اشخاص مع امتعتهم، وتجهز بمحرك من فئة 4 اسطوانات مع 16 صماما يولد طاقة تقدر ب 170 حصان وعزم دوران اقصى يبلغ 226 نيوتن متر على 6000 دورة في الدقيقة وتجهز بعلبة تروس من ست سرعات اما معدل استهلاك الوقود فيبلغ 11لتر في 100 كلم.

وقد تطرح السيارة بمواصفات مختلفة للاسواق الخارجية لان المواصفات المذكورة هو ما ذكرته ميتسوبيشي عن الطراز المخصص للسوق اليابانية فقط. وكانت ميتسوبيشي قد بدأت الخروج من أزمتها خلال النصف الاول من العام المالي الحالي حتى 30 أيلول/سبتمبر الماضي بعد زيادة مبيعاتها في اليابان بنسبة 12 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام المالي الماضي