بعد توسّع عروض الشاحنات الكبيرة في سوقها الرئيسية في الولايات المتحدة، جاء قرار تويوتا في البدء لتوسيع حجم الجيل المقبل من توندرا ليس لعام 2006 فقط، بل حتى لتنمية إنتاجه في ولاية إنديانا الأميركية من نحو مئة ألف وحدة سنوياً إلى ربع مليون وحدة ابتداء من 2006، عند إنتاج جيله المقبل ايضاً في مصنعها الجديد في سان أنطونيو في ولاية تكساس.
التصميم...يلفت التصميم الخارجي بجوانبه العملية وظيفياً، وليس بزوايا الهيكل وحده، أو الواجهة والمؤخر وحاميات الأبواب، إذ يتضمن المصدان، مع نقاط التوصيل لسحب عربات أخرى، عدة مخفية فوق لوح الحماية السفلية الخلفية وتتضمن مولداً كهربائياً وجهاز ضغط للهواء، في حين يتضمن الصندوق الخلفي ملاقط تحزيم الأمتعة أو البضائع، وحجرة خاصة للعدة المختلفة والقابلة للسحب، مع علبتها المعدنية، بينما يستتر في الباب الخلفي للصندوق لوح قابل للسحب حتى الأرض لتمكين المستخدم من دفع الأمتعة أو البضائع من الصندوق أو إليه، من دون حملها منه أو إليه.
المقصورة
مقصورة إف تي إكس للراكبين الأماميين بمقعدين مع الارتفاع اللازم «للإشراف» على كل ما يجري حول السيارة، مع مخمدات خاصة بين المقعدين والأرضية، وخصوصاً مع لوحة قيادة تخص كلا من السائق والراكب الأمامي بنطاق «نفوذه الشخصي»، مع عدادات لوحة القيادة غير المحشورة في محاذاة بعضها لبعض، وشاشة وسطى لعرض الوظائف والمعلومات الأساسية.
يتاح للراكبين الخلفيين بابان خلفيان من النوع الفاتح في عكس اتجاه السير والمعروف عادة بتسمية أبواب الانتحار، وهي قابلة للفتح حتى تسعين درجة 90، مع مقعد خلفي وظيفي ومركب على دعامة وسطى، بما يتيح تحميل الأمتعة تحت المقعد القابل للطي عند الرغبة في تحميل أمتعة لا تحتمل النقل في الصندوق الخلفي المكشوف. وتماشياً مع النهضة المدهشة لدى تويوتا خلال السنوات القليلة الماضية، لا يقترح نموذج تويوتا إف تي إكس مجرد بيك آب «آخر» سينضم إلى المنافسة، مثلما فعل جيل بيك آب توندرا الحالي في الواقع، بل هو يجاري التحول العام الحاصل لدى تويوتا في قطاعات السيارات السياحية والشاحنا�� الخفيفة عموماً، متجاوزاً مسلّمات الجودة والاعتمادية، إلى جرأة الاختلاف لإغراء شهوة العين، لا حسابات العقل وحدها.
المحرك
أطلقت تويوتا جيلها الثاني من موديل بريوس البنزيني - الكهربائي حديثاً، في حين سيتبعه أواخر العام الحالي بفئة هجينة تعمل بالبنزين والكهرباء، ورباعية الدفع (بتوزيع القوة الكهربائية على العجلات الأربع) من موديل ليكزس آر إكس الترفيهي الرياضي الهجين بمحرك بنزيني بست أسطوانات V6، مع وعد الصانع بتوفيره قوة وعزم محرك بنزيني بثماني أسطوانات، واستهلاك مواز لما تتطلبه سيارة متوسطة صغيرة الحجم، قبل إتباعه أوائل العام المقبل بفئة أخرى هجينة من موديل تويوتا هايلاندر، رباعية الدفع أيضاً مع محرك كهربائي لكل من العجلات، وآخر بنزيني بست أسطوانات ايضاً V6 وسعتها 3,3 لترات (قوة 270 حصاناً من المحركات البنزيني والكهربائية مجتمعة)

