لايمكن لاي سائق ان يتعلم قيادة اية مركبة إلا إذا درس القيادة بالشكل الصحيح ويتدرج في مراحلها بتؤدة وبثبات، وتوجد في الدولة العديد من المدارس المتخصصة وذات المستوى العالي من الخبرة ومن المناهج التعليمية الرصينة، حتى وان كان ثمنها مرتفعاً إلا أن مستوى التعليم فيها يرتقي الى مستوى أحسن المدارس في العالم، وهذه المدارس تعتمد على أساليب تلقينية وعلى تدريبات ميدانية جيدة في الغالب كما يتم اختيار أكفأ المدربين وأحسنهم ممن تتوفر فيهم القدرة على التعليم والصبر على تحمل أخطاء المبتدئين بالرغم من خطورة مهمتهم.

وليست هذه المدارس بمنأى عن بعض المؤاخذات والانتقادات حيث يذكر العديد من المتدربين ان بعض هذه المدارس تعمد الى تطويل فترة التدريب كي تستفيد من المتدرب ماديا، ويرد بعض المدربين ان هدف المدرسة ابعد من ان يكون الربح المادي بل تخريج طلاب ذوي قدرة كاملة على القيادة والتحكم في اساليب القيادة ويجب على الطلاب التريث والصبر لان مسؤولية المدرسة جسيمة حيث ان هؤلاء سيقودون السيارات في الشوارع العامة بمجرد حصولهم على رخص السياقة.

والاكيد ان بعض المدارس الصغيرة لا تحترم شروط التدرج المنطقي في التعليم وتحاول قدر الامكان كسب طلاب جدد بافشاء سمعة سرعة الحصول على الرخصة وبين هذا وذاك يوجد منطق العقل والمسؤولية، فلا افراط ولاتفريط