أكد محمد بن سليم رئيس اللجنة المنظمة للرالي عن عزمه مواصلة تطوير الرالي لأعلى المستويات لسنين طويلة مقبلة. وإنهم يتطلعون قدما لإنجاح النسخة الخامسة عشرة من رالي الإمارات الصحراوي، الذي يضم بطولتين عالميتين هما بطولة كأس العالم للسائقين وبطولة كأس العالم للدراجات النارية.
وتعهد بن سليم خلال الإعلان عن الراعية الجديدة للرالي، هيئة أبوظبي للسياحة، خلال مؤتمر صحافي رسمي عقد اليوم في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، مقر الرالي الدائم، على إبقاء رالي الإمارات الصحراوي في طليعة جولات كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة خلال الأعوام المقبلة. وقال سليم، الذي أطلق رالي الإمارات الصحراوي عام 1991:
«سيستمر الرالي في الاحتفاظ بمستوياته العالمية المطابقة للوائح وقوانين الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، والاتحاد الدولي للدراجات النارية (فيم)، وهما الهيئتان الدوليتان المشرفتان على رياضة السيارات في العالم».
وأضاف: «بصفتنا اللجنة المنظمة لرالي الإمارات الصحراوي، فإننا ملتزمون بمواكبة الرالي لكل التغييرات والتطورات التي قد تطرأ على بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة، كما سنواصل سعينا للبقاء في طليعة البطولة من حيث التنظيم والانضباط والتجهيزات والسلامة».
يذكر أن الرالي سيستخدم تقنيات متطورة سبق أن استخدمت في رالي العام الماضي لتعقب مسار سيارات ودراجات وشاحنات المتسابقين في صحراء الربع الخالي الشهيرة. بتعقب كل حركة في كل ميدان السباق، والاستجابة فورا لجميع حالات الطوارئ. وباستخدام تقنيات إنمارسات للاتصالات بالأقمار الاصطناعية، فإن باستطاعة نظام اريتراك الذي سيتم تركيبه على كل سيارات ودراجات وشاحنات المتسابقين في رالي الإمارات الصحراوي، تعقب تقدم كل سائق ودراج.
يذكر أن أجهزة التعقب «اريتراك» هي أنظمة داخلية يجري تركيبها في سيارات ودراجات وشاحنات المتسابقين لتعقب مساراتها عبر شبكة أقمار اصطناعية، وتأتي هذه الخطوة بغرض توفير أقصى درجات السلامة لجميع المتسابقين والاستجابة فوراً لكل حالات الطوارئ. علماً بأن هذه الأجهزة تعمل حتى في أبعد المناطق النائية على الكرة الأرضية.
وبإمكان فريق المراقبة في الرالي مساعدة أي سائق أو دراج يفقد الطريق أو يتعرض لأية مشاكل، كما يمكن أيضاً استخدام الوسائل الصوتية المباشرة للتحدث مع السائق مباشرة وفوراً
