أناقة لا تضاهى وتجهيزات متكاملةعرف عن الفاروميو طوال تاريخها المجيد أسلوبها الرياضي وأناقتها المطلقة، وسيارة 159 هي سيارة سيدان أنيقة وجميلة طرحت منذ أسابيع قليلة في الأسواق الأوروبية وهي تأت كبديل لشقيقتها 156 التي حققت نجاحا مذهلا في الأسواق الأوروبية

وتتميز الشركة بتقاليد تصميمية راسخة تميزها عن بقية السيارات التي تبدوا أمامها عادية وقد بنيت السيارة على قاعدة عصرية جديدة والتي اشتركت فيها مع «فيات» والمسماة «بريميوم»، التي تم تطويرها بالتعاون مع «جنرال موتورز». وقد شهدت ألفا روميو 159 من التطوير والتحسين ما يجعلنا نتنبأ لها بنجاح اقوى من سلفها.

التصميم

بعد النجاح العريض الذي حققه الطراز بريرا والذي صممه جوجارو أوكلت الفا روميو الى جوجارو بتصميم السيارة الجديدة والتي جاءت غاية في الأناقة والجمال كما شهد على ذلك جميع الصحافيين المتخصصين وقد تم استيحاء التصميم من الطراز السابق 156 مع تطويره وتحسينه وجاءت المقدمة اقرب ما تكون للطراز الرائع بريرا مما اكسب السيارة حضورا قويا وأناقة لافتة

ويتميز بإيحاءات لهندسة تصميمية جميلة تعتمد المثلث كمرجع لها كما بدت السيارة اكثر متانة وصلابة ومن التفاصيل اللافتة التخلي عن فكرة دمج مقبض الباب الخلفي في حافته العلوية وقد كان ذلك من بين التفاصيل التي ميزت الفا 156 والتي أبدعها والتر داسيلفا قبل انتقاله الى سيات وتبدوا السيارة أكثر انخفاضا كما برزت الأجنحة وخصوصا الأمامية التي انتفخت قليلا دون ان يفقدها ذلك أناقتها وهي أطول بحوالي 22 سنتيمترا عن 156 وأعرض منه بحوالي 8 سنتيمترات.

المقصورة

ازداد حجم المقصورة وأصبحت تتسع لخمسة أشخاص، كما جاءت المقاعد أكثر أناقة، وتوفر مستوى أعلى من الراحة، كما يتمتع الركاب بهدوء لافت داخل المقصورة بفضل تحسين المواد التي تصنع منها المقصورة وكذا بفضل عملية العزل التام التي شهدتها المقصورة وجهزت لوحة بتجهيزات عصرية وذات جودة عالية وزودت السيارة بمجموعة كبيرة من التجهيزات المتطورة، شملت تجهيزات الكترونية لتعزيز الثبات والاستقرار ونظاما للملاحة عبر الأقمار الصناعية وآخر لمراقبة ضغط الإطارات بالإضافة إلى ثماني وسائد هوائية.

المحركات

تتوفر الفا روميو ثلاثة محركات بنزين، تم تطويرها بالتعاون مع «جنرال موتورز« الأول سعته 9. 1 ليتر وقوته 160 حصانا، والثاني بسعة 2. 2 لتر وقوة 185 حصانا، بالإضافة إلى الثالث الذي يتألف من ست اسطوانات، تم تصنيعها في استراليا مع تعديلها في ايطاليا، وهي بسعة 2,3 لترات وتنتج قوة قصوى قدرها 260 حصانا.

جميع المحركات زودت برؤوس جديدة من «الفا» وآلية حقن مباشر عالية التقنية. كما أنها تترافق مع علب تروس يدوية بست سرعات، تنضم إليها لاحقا علبة تروس أوتوماتيكية سداسية السرعات، وأخرى تتابعية نوع «سلسبيد»