يهتم العديد من الناس بإضافة زوائد واكسسوارات يعتقدون انها تجعل من سياراتهم متميزة ومتفردة، ومعظم هذه الاضافات لا تؤدي سوى إلى تشويه السيارة سواء اكانت الزوائد داخلية في المقصورة او خارجية على جسم السيارة، لان معظمها يصنع بشكل رديء للغاية ويأتي من جنوب شرق آسيا وخصوصاً من الصين، والمتجول في محلات الاكسسوارات يجد العجب العجاب ويستغرب كيف ان بعض الناس
وخصوصا الشباب يقبلون على شراء هكذا اكسسوارات فهي لا تحمل أي قيمة جمالية او وظيفة ضرورية ويمكن الاستغناء عنها بسهولة، ومن بين هذه الاكسسوارات المخفي الذي يغطي زجاج السيارة، والواقع ان لهذا الاخير مزاياه التي منها تخفيف وطأة حرارة الشمس في المقصورة ويجعل من السيارة ملاذا آمنا لصاحبه او لصاحبته من بعض الفضوليين او المزعجين، وله ايضا عيوبه وبداية فانه من الضروري الإشارة إلى ان نسبة التعتيم لا يجب ان تتجاوز 30 % وحتى في هذه الحالة فان مجال الرؤية يصبح ناقصاً فما بالك بدرجات التعتيم الأعلى،
ومن المظاهر الغريبة ان بعضهم يلجأ الى تعتيم السيارة بالكامل فيخيل اليك انها تقاد من قبل اشباح، فكيف نعطي لأناس بسطاء لا يفقهون في الأمر شيئاً حرية وضع أي نوع من أنواع المخفي نزولا عند رغبة بعض الشباب، وجميع الدراسات العلمية تشير إلى ضرورة تمتع السائق بحد أدنى من مجال الرؤية لان حجب الرؤية يخفف من تركيز السائق والأخطر انه يجعله في عتمة شبه كاملة فكيف به سيقود وينتبه الى الطريق والى غيره من السائقين، ويزداد الأمر خطورة في الليل حيث تتناقص الرؤية بشكل اكبر.
ولا تسمح قوانين العديد من الدول بوضع المخفي مهما كانت درجة تعتيمه وتفرض غرامات كبيرة وإجراءات رادعة. وتقوم شرطة دبي بشكل مستمر بمتابعة المخالفين ممن يضعون تعتيماً غير مسموح به حفاظا على الأرواح والممتلكات، حيث باشرت مؤخرا حملة جديدة للحد من هذه الظاهرة.
سويسي الحاج