كشفت مرسيدس بنز للمرة الأولى في معرض طوكيو للسيارات عن سيارة الأبحاث الجديدة اف 600 هايجينيوس كأحدث حلقة من سلسلة سيارات الأبحاث التي تطورها الشركة لتكون شكلا من أشكال سيارات المستقبل.

وتستهلك هذه السيارة العائلية المدمجة، ذات خلية الوقود المعدومة الانبعاث، ما يعادل 9,2 لتر من الوقود لكل 100 كيلومتر ويبلغ مداها التشغيلي اكثر من 400 كيلومتر..قال يوهانس فريتس مدير عام المبيعات والتسويق لمجموعة سيارات مرسيدس، دبي: «هذه السيارة تمثل خطوة كبيرة ومهمة نحو إدخال سيارات خلايا الوقود إلى مرحلة الإنتاج الواسع مستقبلا وهو هدف تسعى مرسيدس ـ بنز لتحقيقه بين الأعوام 2012 و2015. ومن خلال تطوير خلايا الوقود فإننا نؤسس لعلاقة جديدة بين استعمال السيارة المستقبلي واستهلاكها للوقود وتفاعلها الايجابي مع المتطلبات البيئية».

وإضافة إلى تكنولوجيا خلايا الوقود تتميز سيارة أبحاث مرسيدس ـ بنز هذه بمفهوم جديد للتشغيل يشتمل على شاشات عرض افتراضية ومقاعد ذات تصميم جديد وغيرها من التقنيات المصممة لتعزيز سلامة الركاب وراحتهم. وتستغل خلايا الوقود التفاعل الكيماوي الحاصل بين الهيدروجين والأكسجين لتوليد الطاقة الكهربائية في عملية لا تؤدي إلى بعث أي غازات.

وقال البروفسور هربرت كوهلر مدير عام أبحاث هيكل السيارات ومنظومات محركاتها في ديملر كرايسلر: «حققنا تطورات مهمة في هذه التكنولوجيا الرائدة، فخلية الوقود في السيارة اف 600 هايجنيوس اصغر حجما بنسبة 405 تقريبا من الخلايا السابقة.وتعمل بصورة أكثر كفاءة من أي وقت مضى وهي متميزة بالكفاءة عند التشغيل البارد وقد تم تحقيق هذه التطورات الحاسمة بفضل استخدام ابتكارات عديدة مثل الأكوام الوقودية الجديدة التصميم وشاحن توربو كهربائي ونظام ترطيب وتنشيف جديد».

وتبلغ القوة القصوى للسيارة 115 حصانا مع عزم دوران أقصى يبلغ 350 نيوتن متر. ويولد محرك خلايا الوقود لوحده قوة مطردة تبلغ 82 حصانا وعزم دوران يبلغ 250 نيوتن متر فيما يتم تخزين الطاقة الزائدة في بطارية ليثيوم ـ ايون قوية وبالتالي يعمل هذا النظام مثل المحركات الهجينة إلا انه يختار أفضل مصدر للطاقة لاستخدامه وذلك وفق حالة القيادة ومتطلباتها.