سيدة أعمال ناجحة تملك عدة شركات عقارية، رنا عبدالله الأشرف تخرجت من كلية الحقوق في دمشق، هوايتها السباحة وركوب الخيل وقراءة الأدب العالمي.

تختار الصقر علامة لسيارة قوية وفخمة، تقولها بصراحة وليس من باب المجاملة لشعب الإمارات الذي تعيش بينه، فهو رمز القوة والعروبة والفخامة.*متى بدأت بقيادة السيارات؟ فور بلوغي الثامنة عشرة من العمر، كنت أتلهف للحصول على الرخصة، لأباشر بالقيادة. ونجحت من الاختبار الأول، رغم أنني كنت أقود سيارة بغيار عادي، وليس أوتوماتيك.

* هل تلتزمين بقانون السير؟

ـ أتقيد بالنظام جداً، ولا أتخطى إشارة حمراء أبداً، لأني لا أحب أن أعرّض نفسي وغيري للخطر، خاصة إذا كان معي أولادي، فأقود بشكل هادئ جداً. كما أحرص على وضع حزام الأمان، حتى صرت لا أعرف أن أقود بدونه. وأفتخر بكوني لم أرتكب أية مخالفة، منذ بداية قيادتي حتى الآن.

*ما هو معدّل سرعتك؟

ـ معدّل سرعتي 120كلم/ساعة أو السرعة المسموح

بها، لأني أرى الكثير من الحوادث التي تقع،

وأنا بغنى عنها.

سيارة الأحلام

* ماذا عن السيارة التي تقودينها اليوم؟

ـ إنها سيارة أحلامي، اشتريتها قبل عدةسنوات، من نوع مرسيدس CLK رياضية. ويعرف الجميع حبي

لهذه السيارة، هي مثال لأحلامي، واشعر أنها بلونها الأحمر تتوافق مع شخصيتي. ولشدة فرحتي بها، ذبحت أضحية.

* ماذا يعني لك اللون الأحمر؟

ـ اللون الأحمر هو رمز الحب، كما أنه لون مفرح

ويليق بفتاة.

*ماذا يعني لك اسم مرسيدس؟

ـ اسم مرسيدس يعني لي القوة والاعتمادية، وسيارات المرسيدس عريقة وذات قدرة تحمل هائلة. بالإضافة إلى أنها قليلة الأعطال مقارنة مع أنواع سيارات أخرى.

* ما رأيك بشعارها؟

ـ أشعر أن شعار المرسيدس فخم، وبالنسبة لي عندما أقود أتعمد النظر بين السيارات الأخرى، بحثاً عن

شعار المرسيدس.

* لو طلب منك اختيار شعار لسيارة قوية وفخمة ماذا تختارين؟

ـ بصراحة وليس من باب المجاملة لشعب الإمارات لأني أعيش بينهم، أختار الصقر، لأنه رمز القوة والعروبة والفخامة، كما أني أملك مجسمين للصقور أضعها في مدخل المنزل.

* كيف تعاملين سيارتك؟

ـ أعامل سيارتي بشكل جيد، وأحرص على تنظيفها يومياً.

* هل تتابعين أخبار السيارات؟

ـ أتابع أخبار السيارات من خلال زوجي الذي من الممكن أن يحدثني أثناء خروجنا سوياً، إذا ما رأينا سيارة جديدة وأحس السيارات الجديدة التي لفتت انتباهي هي الهامر إتش 3 فهي سيارة مميزة.

* هل تحبذين الجلوس في مقعد المرافق؟

ـ نعم أحب الجلوس في المقعد المرافق، خصوصاً مع زوجي كثيراً، لكني إذا كنت أنا أقود، أكره أن يعطيني مرافقي ملاحظات حول القيادة والطرقات، وأقول لهم انني أنا من أقود، وليس هو. أما الذين يخافون، فأطلب منهم عدم الركوب معي. حتى أمي كانت تقول إن ضغطها يرتفع نتيجة قيادتي.

* ماذا تتطلب القيادة برأيك؟

ـ تتطلب المهارة والتعوّد. مهارة للتركيز، ورؤية كل ما يجري حولي في الطريق. كنت في البداية أخاف، وأمشي على طرف الطريق، ولا أهتم لمن يسير أمامي، بل أنظر للخط البعيد، ما يمكن أن يسبب لي مشاكل مع السيارات القريبة.

* حوار راشد دبدوب:

تصوير: محمود الخطيب