ظمت «بوش» الشركة العالمية الرائدة في مجال تطوير وتوفير التقنيات والأنظمة الإلكترونية والكهربائية المخصصة للسيارات، مؤخراً عرضاً توضيحياً للميزات التي يوفرها «نظام الثبات الإلكتروني» (ESP)، وذلك خلال فعاليات مرحلة «أوستشرسليبن» الألمانية من «بطولة رينو العالمية للسيارات» (World Series By Renault). وقدم خبراء الشركة المتخصصون شرحاً مفصلاً للزوار حول «نظام الثبات الإلكتروني» إلى جانب إتاحة الفرصة لقيادة جهاز محاكاة تم تطويره خصيصاً لتوضيح كيفية عمله.

وتفيد العديد من الدراسات والأبحاث العالمية أن «نظام الثبات الاكتروني» يساهم في تعزيز عوامل الأمان أثناء القيادة بشكل كبير. ويمكن عبر اعتماد هذا النظام على نطاق أوسع تخفيض عدد الحوادث الخطيرة التي يتعرض لها السائقون، بسبب فقدان التحكم بالسيارة، بنسبة تصل إلى 62%. وتوفر «بوش» هذا النظام لمجموعة من طرازات سيارات «رينو» (Renault) مثل «مودوس» (Modus) و«كليو» (Clio) و«ميجان» (Megan) و«سينيك» (Scenic).

وتعد «بطولة رينو العالمية للسيارات» حدثاً رياضياً متخصصاً أطلقته الشركة مؤخراً، حيث تجتمع في عطل نهاية الأسبوع مجموعة من طرازات «رينو» المخصصة للسباق للمشاركة في فعاليات هذا الحدث. وتستغل الشركات المصنعة للتجهيزات والتقنيات هذه المناسبة لتعزيز وعي الجمهور بمنتجاتها وتقنيات السلامة التي توفرها.

وقال أوليج ريابتسيف، المدير العام لعمليات «بوش أوتوموتيف أفترماركت»: تشير العديد من الدراسات التي أجرتها «بوش» على الصعيد العالمي إلى أنه بالرغم من أن الكثير من السائقين يولي أهمية كبيرة لموضوع الأمان أثناء القيادة، فإن نسبة قليلة منهم فقط تعرف مزايا «نظام الثبات الكهربائي». ولهذا السبب تستغل شركتنا الفرصة التي تقدمها هذه الأحداث لتسليط الضوء على ميزات هذا النظام. ويجب أن يحظى هذا الأمر بقدر من الأهمية في مناطق مثل الشرق الأوسط، التي تعتبر من أهم أسواق السيارات في العالم، حيث يفترض إطلاع السائقين على أحدث التقنيات في هذا المجال.

وأضاف ريابستيف: «تظهر الإحصائيات أن معدل حوادث الطريق السنوي في الإمارات يتعدى 10 آلاف حالة سنوياً، بينما يصل المعدل في السعودية إلى 300 ألف سنوياً، وتشكل الإصابات الخطيرة نسبة كبيرة من هذه الأرقام. ويفيد ذلك بضرورة مراعاة السائقين في المنطقة لأهمية معايير الأمان المتطورة التي تساهم في إنقاص عدد الحوادث من جهة، وتقلل من نسبة الإصابات الخطيرة من جهة أخرى».

ويشمل «نظام الثبات الكهربائي» حزمة من معايير الأمان الإضافية مثل «نظام الكبح المانع للانغلاق» (ABS) و«نظام التحكم بالدفع» (TC) إلى جانب السيطرة على أية انزلاقات أثناء التشغيل. كما أنه يساعد على ثبات السيارة في مسارها عند استعمال المكابح من خلال تخفيض سرعتها وتطبيق عملية الكبح لكل إطار على حدة.

وقد تم التصديق على فعالية «نظام الثبات الكهربائي» من قبل عدة دراسات إحصائية ومؤسسات مصنعة للتجهيزات. فقد أعلنت «هيئة سلامة الطرق السريعة الوطنية» (NHTSA)، وهي وكالة تابعة لحكومة الولايات المتحدة، أن السيارات التي تحتوي على «نظام الثبات الكهربائي» تتعرض لنسبة حوادث أقل مقارنة بمثيلاتها من السيارت قبل اعتماد هذا النظام.