حضرت إلى أبوظبي وكان عمرها لا يتجاوز الأربعين يوماً، لتتحول الإمارات إلى بلدها الثاني، الذي سيحضن سنينها المقبلة. تبلغ كارول نهرة اليوم «25» سنة، انتقلت فيها من كونها مسؤولة محل مجوهرات لتصبح مصممة حلي مرصعة بالجواهر.

واليوم تبتعد كارول عن التصميم قليلاً لتهتم بمجال عرض الأزياء الذي أحبته. هواياتها السباحة والمشي، دون أن تكون مواظبة عليهما هذه الأيام. يرافقها في سيارتها النمر الذي لم تختر له اسماً بعد، ويبقى أكثر ما يعجبها في السيارة هو المنبه أو «الزمور»، ما يدفعها للتفكير بتركيب آخر أقوى من الحالي.

ما الذي يجذبك في مهنة عرض الأزياء؟

ـ أهتم بتصميم عروض الأزياء، وكل التفاصيل المتعلقة بهذا العمل، مثل طريقة المشي والوقوف، إلى جانب أسلوب التدريب الذي تعلمنا إياه مدربة متخصصة. واليوم أصبحت متدربة بشكل جيد، لأني ركزت اهتمامي على معرفة كل التفاصيل التي يجب الانتباه إليها في المعارض. لكني أشعر اليوم أن الوقت قد حان لأتحول إلى تنظيم عروض الأزياء، وليس عرضها فقط، ومن الممكن أن أكون منظمة وعارضة بوقت واحد.

ما هي المواصفات المطلوبة لنجاح العارضة؟

ـ أهم المواصفات التي يجب توفرها بعارضة الأزياء لتكون ناجحة هي الابتسامة الطبيعية على وجهها أثناء العمل، لأنها بذلك تضيف جمالاً أكثر للقطعة التي ترتديها، فهنالك بعض العارضات اللواتي لا يبتسمن أبداً.

ما هي علاقتك بعالم السيارات؟

ـ أحببت عالم السيارات كثيراً ويعجبني قيادة موديلات مختلفة منها، على الرغم من أنني أتعرض للكثير من الحوادث، حتى لو لم أكن أنا من يقود السيارات، بل أصدقائي. وللمفارقة، فإني حتى سنتين خلت، كنت أتعرض لثلاث حوادث متتالية في شهر سبتمبر من كل عام. الحال الذي توقف منذ عامين تقريباً.

متى بدأت بقيادة السيارات؟

ـ بدأت بقيادة السيارة في سن السادسة عشرة على سيارة بيك أب، بغيار عادي، كان يملكها أحد أقربائي وهو الذي دربني عليها. وكنت أشعر حينها بمتعة كبيرة.

متى حصلت على رخصة القيادة؟

ـ حصلت عليها في أول يوم من بلوغي السن القانونية، ولم أكن سعيدة جداً بحصولي عليها بل كان الأمر طبيعياً جداً.

الضجر السريع

ما هي أول سيارة اشتريتها؟

ـ هي السيارة التي أقودها اليوم، من نوع هيونداي توسان، وقد اشتريتها منذ خمسة أشهر فقط. فبعد حصولي على الرخصة استأجرت سيارة نيسان صني لمدة ثمانية أشهر، وعندما مللت منها استأجرت أخرى وكررت هذه العملية عدة مرات وبالتالي قدت العديد من السيارات، ومن طبعي الضجر السريع وحب التغيير

لماذا اخترت هذه السيارة لتشتريها؟

ـ لأنها كانت الحل الوسط بين السيارات التي كنت انوي شراءها، والتي كانت إحداها كيا سورنتو والأخرى بيجو.

برأيك ما هو عمر فرحة امتلاك سيارة جديدة؟

ـ هي فرحة مؤقتة، فبمجرد أن نمتلك الشيء نمل منه، ولهذا بدأت بتغير العديد من التفاصيل لأشعر أنها اليوم أصبحت تشبه البورشه كاين ( تقولها مازحة). فقمت بتغير فرش المقاعد ونظام الصوت وغيرها لكي أبدل شعور الملل الذي أشعر به بين الفينة والأخرى.

ما هي سيارة أحلامك ؟

ـ سيارة أحلامي هي انفينيتي FX45 سوداء اللون بزجاجها المخفي وقبضات أبوابها فضية اللون. الأسود سيد الألوان

هل قصدت اللون الأبيض؟

ـ لا أبداً، لم ارغب بالون الأبيض بل كنت أنوي شراء اللون الأسود لكنه لم يكن متوفراً في المعرض وعلي أن أنتظر كثيراً، فلهذا السبب اخترت الأبيض. فأنا أشعر أن اللون الأسود هو سيد الألوان وهو لون يحتمل كثيراً، واشعر أنه رائع جداً على سيارتي، واللون الأسود ليس اللون المفضل لدي بل الأحمر هو الذي يحتل المرتبة الأولى يليه الأسود.

هل استشرت أحداً قبل أن تشتريها؟

ـ لا، لم استشر أحداً، حتى أنني سمعت بعض الأشخاص يقولون إنها كورية وكثيرة الأعطال لكني لم أهتم للأمر، فإن تعطلت أبيعها.

هل تواجهين مشكلات في الوكالة؟

ـ لا توجد مشكلات مع الوكيل، بل مع السيارة لأن الباب الخلفي لا يفتح أبداً من دون أي سبب، كما أن النافذة

الخلفية لا تغلق تماماً ولا أعرف سبب كل هذه الأعطال.

القيادة

يعرف عن الفتيات أنهن غير ماهرات في القيادة، ما رأيك؟

ـ لا أعتقد ذلك، فلدي صديقاتي يقدن بمهارة كبيرة، كما أعرف الكثير من الفتيات اللواتي يقدن بمهارة واحتراف. واعتقد أن الشباب لا ينتبهون مثل الفتيات مثلاً هم يقومون بالتجاوز السريع أو بأي حركة أخرى دون انتباه.

كيف تصفين قيادتك؟

ـ هي قيادة واعية، فأنا أنتبه كثيراً لقيادتي وقيادة الآخرين، وأقود بحرص حتى لو كنت على عجلة أفضل أن أصل متأخرة على أن أقود بتهور.

هل تلتزمين بقانون السير؟

ـ نعم ألتزم به، وأحب أن يلتزم به كل السائقين لكي نتفادى الحوادث كما أنه يدل على حسن ذوق الشخص

حوار: راشد دبدوب

تصوير: محمد هشام