تفاوتت أرقام مبيعات شركات السيارات الألمانية داخل السوق الأميركية في سبتمبر الماضي ففي الوقت الذي تمكنت فيه شركتا ديملر ـ كرايسلر وبي.ام.دبليو من تحقيق زيادة في حجم المبيعات تراجعت مبيعات شركة بورش فيما تعلن شركة فولكس فاغن في وقت لاحق أرقام المبيعات الخاصة بها.

وزادت مبيعات ديملرـ كرايسلر في أميركا الشهر الماضي بنسبة أربعة بالمئة لتصل إلى 193108 سيارة من بينها 175556 سيارة من إنتاج مجموعة كرايسلر (طرز كرايسلر ـ جيب ـ دودج) و17552 سيارة من إنتاج مرسيدس بزيادة واحد بالمئة فقط عن الشهر نفسه من العام الماضي وحققت الشركة بهذه النتيجة أرقاما قياسية في المبيعات للشهر الرابع على التوالي.

ولم يختلف الأمر كثيرا بالنسبة لشركة بي.ام.دبليو التي رفعت حجم مبيعاتها خلال الشهر الماضي بأميركا بنسبة 6. 1 بالمئة إلى 25079 سيارة من بينها 3027 سيارة ميني بزيادة أربعة بالمئة.

وفي المقابل شهدت مبيعات شركة بورش تراجعا واضحا في السوق الأميركية بلغت نسبته تسعة بالمئة إلى 2263 سيارة بسبب رفض الشركة خفض أسعار سيارتها حتى لا تقلل من شأن جودة وسمعة المنتج وأثر ذلك بصفة خاصة على طراز كاين الذي تراجعت مبيعاته بنسبة 25 بالمئة إلى 1072 وطراز 911 بنسبة تراجع 21 بالمئة إلى 687 سيارة فيما حقق طراز بوكستر زيادة كبيرة بلغت 177 بالمئة إلى 476 سيارة.

وفي الوقت نفسه، تراجعت أحجام مبيعات الشركات الأميركية داخل أميركا الشهر الماضي وخاصة جنرال موتورز التي تراجعت مبيعاتها بنسبة 24 بالمئة إلى 349202 سيارة وعلى الرغم من ذلك احتفظت الشركة بالريادة في السوق العالمي والأميركي. وشهدت مبيعات فورد أيضا انخفاضا ملحوظا بلغت نسبته 19 بالمئة إلى 75182I على الرغم من ارتفاع حجم المبيعات في الربع الثالث من العام الحالي بنسبة خمسة بالمئة.

واستمر نشاط الشركات اليابانية داخل السوق الأميركي وحققت تويوتا زيادة بلغت نسبتها 3. 10بالمئة إلى 178417 سيارة لتواصل تحطيم أرقامها القياسية في المبيعات لأميركا فيما انخفضت مبيعات ميتسوبيشي بنسبة اثنين بالمئة إلى 9054 سيارة.