تأسست شركة تويوتا موتور المحدودة في عام 1973 كشريك متفرع من شركة تويوتا أوتوماتيك لوم ووركس، ثم تولى ساكيتشي تويودا رئاسة شركة تويوتا أوتوماتيك لوم ووركس في اليابان، وتم بيع حقوق براءة إحدى آلاته إلى المملكة المتحدة الأمر الذي وفر الأموال المبدئية لتطوير سيارات تويوتا الأولى وبنائها التجريبي.

وتم تحسين أنظمة الإنتاج في أواخر الخمسينات لتبلغ ذروتها بإنشاء (نظام إنتاج تويوتا) لكنه كان قد تم إنشاؤه قبل ذلك بكثير من جانب تايتش أوهنو. وبناء على مبادئ جيدوكا (التوقيت المناسب)، يعتبر النظام عاملاً رئيساً في تخفيض العيوب والحاجة إلى مخزون كبير من قطع الغيار في مصنع تويوتا ومورديها،

كما يدعم جميع عمليات هذه المصانع في مختلف بقاع العالم، الأمر الذي لاحظناه في مصنع تويوتا تايلاند، لنجد أسلوب العمل الدقيق والتقنية اليابانية لخطوط الإنتاج المعتمدة في المصنع، أثناء تلبية «البيان» لدعوة تويوتا لزيارة مصنعها في بانكوك، لنجد أن جودة سيارات تويوتا لم تتغير في مصنع تويوتا تايلاند.

بدأت تويوتا بإنتاج السيارات خارج نطاق اليابان في عام 1959 من خلال مصنع صغير في البرازيل، واستمر في النمو حتى انتشرت شبكة من المصانع في الخارج لتصل اليوم إلى تايلاند،

وتؤمن شركة تويوتا بتصميم عملياتها بما يتلاءم مع الأوضاع المحلية لكل بلد وذلك لتزويد العملاء بالمنتجات التي يحتاجونها في المكان الذي يحتاجونها فيه. وتخلق هذه الفلسفة علاقات نفعية متبادلة طويلة الأجل مع الموردين المحليين وتساعد الشركة على الوفاء بالتزاماتها تجاه العمالة المحلية، والى جانب التصنيع، لدي تويوتا أيضاً شبكة عالمية من مرافق التصميم والأبحاث والتطوير التي تضم الأسواق الثلاثة الرئيسة للسيارات في اليابان وأميركا الشمالية وأوروبا.

وفي كل مجتمع تعمل فيه الشركة، تسعى تويوتا لتصبح شركة مسؤولة وتحترم مواطنيها. حيث إن بناء علاقات وثيقة مع الناس والمنظمات في تحقيق الرخاء الاقتصادي المشترك. وتشارك تويوتا في مختلف جميع ارجاء العالم بحماس في أنشطة المجتمع التي تتضمن رعاية البرامج التعليمية والثقافية والتبادل الدولي والأبحاث.

ويمكننا ببساطة أن نلاحظ الجودة في الصناعات اليابانية بنظرة سريعة إلى مصنع تويوتا في تايلاند والتي سببت ضربة لسوق السيارات الأميركية بصناعة سيارات أفضل، ونتيجة لذلك فإن الشركات اليابانية تتقن فن مراقبة الجودة في الأراضي اليابانية وخارجها أيضاً.

كما سنحت لنا الفرصة بتجربة قيادة لثلاثة طرز

جديدة ضمن مجموعة طرز سيارات تويوتا، وهي إنوفا، سيارة الركاب التي تشتمل على ثمانية مقاعد، وفورتشنر الجديدة كلياً ذات الدفع الرباعي، والجيل الجديد من سيارة البيك أب، هايلوكس. ومن الجدير بالذكر أن شركة تويوتا، عملاق صناعة السيارات في العالم، تمضي قدماً وبخطى حثيثة نحو احتلال المركز الأول في حجم المبيعات السنوية الكلية،

وهي الشركة التي طالما اشتهرت على مدى نصف قرن بإنتاج مركبات تتمتّع بمستويات عالية من السلامة والاعتمادية والراحة. وتجسّد هايلوكس وإنوفا وفورتشنر العراقة والسمعة الطيبة التي تتمتّع بها تويوتا، وقد أُخذ تماماً في عين الاعتبار احتياجات العملاء، كما روعي الجانب الإبداعي لدى بناء هذه المركبات الثلاث.

إنوفا

تعتبر إنوفا أوّل مركبة تتسع لثمانية ركاب تبتكرها تويوتا، التي أعادت من خلالها تعريف مفهوم المساحة الشخصية داخل المركبة.

وتُعتبر إنوفا، مع كلّ الراحة التي توفرها سيارة ركاب لركابها، والمساحة التي توفرها مركبة تقلّ المسافرين من مكان لآخر، مركبةً تجمع بتفرّد أفضل ما في هاتين الميزتين.

وتأتي إنوفا مزوّدة بمحرك سعة 7,2 لتر مجهّز بتقنية التوقيت المتغيّر للصمام الذكية VVT-i، لتوفر لسائقها قيادة مثيرة ومُرضية إلى

أبعد الحدود.

ويُعطي التصميم الفريد المتطوّر الذي يجمع الشكل الرياضي بالجودة العالية والقوة والرفاهية، إنوفا شخصيتها القوية متعددة البراعات. وتضمّ المركبة نظام تكييف ثنائياً، ونظاماً سمعياً يشتمل على مشغل أقراص مدمجة متوافق مع ملفات إم بي ثري، إلى جانب ستّ سماعات جيّدة التوزيع داخل المقصورة، كما تتضمّن المركبة مساحة تخزين للأمتعة ذات تصميم مدروس جيداً إضافة إلى مقاعد ذات وضعيات قابلة للتعديل بمرونة، ما يمنح الركاب والسائق على السواء، جلوساً مريحاً.

ويعود الفضل في الهدوء الكبير الذي تتسّم به قيادة إنوفا إلى نظام التعليق الذي خضع عند تصميمه لدراسة متأنية، بُغية توفير ثبات وتحكّم ممتازين يشعر بهما كلّ من السائق والركاب. وتضيف العجلات البالغ قطرها 15 بوصة والمصنوعة من الألمنيوم لمسة شخصية إلى التصميم الخارجي العصري، بينما تُضفي الخطوط الداخلية الأنيقة والانسيابية المزيد من الجمال والحجم إلى التصميم الواسع. وتلبي عوامل السلامة النشطة والكامنة أعلى المعايير في إنوفا الجديدة، ما يجعل من الرحلات الطويلة بصحبة جميع أفراد العائلة تجربة ممتعة وآمنة إلى أبعد الحدود.

هايلوكس

بوجود الجيل الجديد من هايلوكس، تزيد تويوتا من مردود الأعمال. إذ يستند الجيل الجديد من تويوتا هايلوكس إلى عراقة لا نظير لها وقوّة وأداء واعتمادية مثبتة. ويتسم جيل هايلوكس الجديد بالحيوية والنشاط والقوة، إلى جانب الشكل العصري، موفراً لمستخدميه إمكانيات العمل والراحة. ويأتي هايلوكس بتصميمين: قمرة واحدة أو قمرتين، إلى جانب المزايا التي تتمتع بها سيارات الركاب، والتصميم الداخلي الذي لا نظير له، مع مساحة تخزين هائلة، ليؤكّد على أنّ هذا الجيل الجديد سيستمر بريادة فئة مركبات البيك أب.

وتسهم التقنيات المتطورة من تويوتا في تعزيز قوة هايلوكس الراسخة والمُعزَّزة، ما يمكّنه من التعامل بسهولة مع مختلف تضاريس الأرض وظروف العمل، وكذلك الإسهام في تحقيق أداء قوي على مختلف صُعُد العمل.

ويتوفر هايلوكس بخيارات من محركات مختلفة؛ إذ يتوفر بمحرّكي بنزين سعة 0,2 و7,2 لتر، مجهّزين بتقنية التوقيت المتغيّر للصمام الذكية VVT-i، كما يتوفر بمحرّك ديزل سعة 5,2 لتر مع شاحن تيربو بتقنية قضيب الحقن المباشر المشترك، والذي يولّد طاقة قوية مع كفاءة عالية في استهلاك الوقود وانبعاثات قليلة. ويساعد التصميم بالكمبيوتر على التقليل من الضجيج والاهتزازات، ما يؤدي إلى ثبات وتحكّم وراحة في القيادة، كما يحقق نظام التكييف القويّ والنظام السمعي الممتاز الراحة القصوى لركاب هايلوكس، ما يزيل عنهم التعب الناجم عن العمل اليومي على الطرقات.

فورتشنر

تتحدّر تويوتا فورتشنر، المركبة الرياضية متعددة الاستخدامات ذات الدفع الرباعي، المتسمة بالتصميم الجذاب والقيادة القوية، من مجموعة عريقة معروفة من طرز تويوتا ذات الدفع الرباعي، مثل لاندكروزر وبرادو. ويكامل التصميم الداخلي لفورتشنر، الذي يتّسم بالانفتاح والسعة، ما بين الراحة والرفاهية والجوّ العملي المريح.

ويعتبر طراز فورتشنر، الذي يأتي بمحركين سعة 4 أو 7,2 لتر مجهّزين بالتقنيات المتطورة من تويوتا، ومنها تقنية التوقيت المتغيّر للصمام الذكية VVT-i، مركبة دفع رباعي أصيلة بُنيت لتقدّم أداء قيادة ممتازاً سواء على الطرق المعبّدة أو خارجها.

وتشكّل البنية الصلبة لفورتشنر منصة قوية تمنح المركبة أداءً متيناً، ما يساعد على خفض الضجيج والاهتزاز الناجمين عن المحرّك والطريق في المقصورة، في الوقت الذي تتسم فيه قاعدتها بارتفاعها عن الطريق للتعاطي مع أقسى التضاريس وأصعبها. ويمكن تغيير الداخل الفسيح، الذي يشتمل على ثلاثة صفوف من المقاعد، بسرعة ليلائم الاحتياجات المتغيرة للجمع بين الأشخاص والأمتعة.

ويوفر النظام السمعي المشتمل على مشغل أقراص مدمجة متوافق مع ملفات إم بي ثري، إلى جانب ستّ سماعات جيّدة التوزيع، صوتاً ممتازاً لكلّ مقعد في المركبة. كما يوفر نظام تكييف الهواء، الذي يأتي مع مفتاح لتوزيع الهواء في المنطقة الخلفية عبر فتحات توصل الهواء البارد إلى الصف الثالث، أقصى درجات الراحة للركاب. وتعتبر هذه المركبة الأولى في فئتها من ناحية الأمان،

وذلك حسب نظام الأمان المعياري التابع لتويوتا GOA، كونها مجهّزة بمواد ممتصة للطاقة في الدعامات العمودية والسقف، ما يشكّل حماية للرأس من الصدمات، الأمر الذي يحمي كذلك روح المغامرة التي تتمتع بها فورتشنر الجديدة كلياً

تايلاند ـ راشد دبدوب